المناعي: «2» بالمائة فقط من أطفال العالم يحظون بالتربية الخاصة
متابعة ــ براء محمد عزمي
نظم مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة صباح امس ورشة عمل بعنوان دليل الاخصائي وذوي الاحتياجات الخاصة بحضور كل من الاستاذة حياة المناعي باحثة اجتماعية بإدارة الشؤون الاجتماعية وعدد من مسؤولي مركز الشفلح.
وقالت حياة المناعي باحثة اجتماعية بإدارة الشؤون الاجتماعية في بداية ورشة العمل ان الاخصائي الاجتماعي الناجح يجب عليه ان يمتلك عددا من الصفات وله خبرة ومهارة كما يجب ايضا ان يتحلى بالمرونة والفن وأدب المهنة والاتزان بالموضوعية والامانة والمثابرة والفهم والصبر بخصوص دوره إزاء ذوي الاحتياجات الخاصة قالت حياة المناعي ان رعاية المعوقين واجب أخلاقي وإنساني تفرضه القيم الدينية والاخلاقية والانسانية.
وتطرقت المناعي خلال ورشة العمل الى مفهوم الاعاقة من الناحية اللغوية ويقال عوق واعاق عن كذا اذا صرفه وثبطه وأخره عنه ومن الناحية الطبية قالت المناعي هي الحالة التي تحد من قدرة الفرد على القيام بوظيفة واحدة او اكثر من الوظائف التي تعتبر اساسية في الحياة اليومية والتي تنشأ عن اصابة نفسية او عقلية او بدنية لذلك الفرد.
واوضحت المناعي كيفية الوقاية من الاعاقة وقالت ان الوقاية هي مجموعة من الاجراءات والخدمات المقصودة والمنظمة التي تهدف الى الاقلال من حدوث الخلل او القصور المؤدي الى عجز في الوظائف الفسيولوجية او السيكولوجية والحد من الآثار المترتبة على حالات العجز بهدف اتاحة الفرص للفرد لكي يحقق اقصى درجة ممكنة من التفاعل المثمر مع بيئته وتوفير الفرصة له لتحقيق حياة أخرى اقرب ما تكون من العادية.
وقالت حياة المناعي إن مستويات الوقاية من الاعاقة تنقسم الى ثلاثة مستويات.
اولها الوقاية الاولية وهي الإجراءات والتدابير التي تتخذ قبل حدوث المشكلة وتعمل على منع حدوثها وذلك بتوفير الخدمات والرعاية المتكاملة من الناحية الصحية والاجتماعية والثقافية والتحصين ضد الامراض المعدية وتحسين مستوى رعاية الام الحامل وتوعيتها بأسباب الاعاقة وكذلك بوضع برامج التوعية للشباب بخصوص أمن الطرق وتجنب الحوادث.
وثانيها الوقاية الثانوية وهي الاجراءات والتدابير التي تكفل التقليل من الاستمرار او تعمل على شفاء الفرد من بعض الاصابات التي يعاني منها اي انها تحول دون تطور الاصابة من خلال التشخيص والعلاج المبكر لذوي الاعاقات.
وثالثها الوقاية الثلاثية وهي الاجراءات والتدابير الوقائية والافعال التي تحد من المشكلات المترتبة على الاعاقة وتعمل على تحسين مستوى الاداء الوظيفي للفرد وتساعد على التخفيف من الآثار النفسية والاجتماعية عند حدوث الاعاقة ومن خلال تبني برامج التأهيل المختلفة لذوي الاعاقات والعمل على دمجهم في مجتمعاتهم بصورة فعالة تحقق الاستفادة لهم وللمجتمع على السواء.
أسباب الإعاقة
وفيما يخص اسباب الاعاقة قالت المناعي ان هناك اسبابا وراثية (اضطرابات للكروسومات وهما نوعان جسدي وجنسي) (خلل في الجينات).
ومن اسباب الاعاقة ايضا عدد من العوامل البيئية او المكتسبة وهي العوامل الناتجة عن(الامراض المعدية او الادوية والعقاقير والمنبهات والتدخين والتعاطي للكحول والمخدرات والمنشطات وارتفاع نسبة السكر في الدم وايضا ارتفاع ضغط الدم واضطراب الغدة الدرقية والتهاب السحايا والاذن الوسطى واسباب نفسية ايضا).
أنواع الاعاقة
وبينت حياة المناعي خلال ورشة العمل انواع الاعاقة وقالت إن انواع الاعاقة عديدة فمن حيث وقت الحدوث قد تكون اولية منذ الولادة او ثانوية تحدث لاي عمر لاسباب عارضة مثل الالتهاب السحائي او الحوادث المختلفة مثل حوادث السيارات وغيرها.
ومن حيث الشدة اضافت المناعي انها قد تسبب عجزا جزئيا او كاملا واما من ناحية العضو المصاب فهي قد تكون اعاقة حركية وهي الاعاقة الناتجة عن خلل وظيفي في الاعصاب او العضلات او العظام والمفاصل والتي تؤدي الى فقدان القدرة الحركية للجسم.
إعاقة حسية وهي الاعاقة الناتجة عن اصابة الاعضاء الحسية مثل العين او الأذن او اللسان.
اعاقة ذهنية او عقلية وهي الاعاقة الناتجة عن خلل في وظائف الدماغ وتكون ناتجة عن بعض الامراض النفسية او الاصابات العضوية للدماغ كما هو الحال في بعض الامراض الوراثية مثل متلازمة داون او نتيجة لنقص الاكسجين اثناء او بعد الولادة كما هو الحال في الشلل الدماغي.
اعاقة مركبة ويقصد بها وجود عدة انواع من الاعاقات السابقة في الفرد الواحد.
واضافت المناعي بأن الشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة هو الشخص المصاب بعجز خلقي او غير خلقي وبشكل مستمر في اي من حواسه او قدراته الجسدية بحيث يستوجب تعديلا في المتطلبات التعليمية والتربوية والحياتية بشكل يتفق مع قدراته وامكاناته مهما كانت محدودة حتى يمكن تنمية تلك القدرات الى اقصى حد ممكن.
وتطرقت المناعي الى كيفية تشخيص نوع الاعاقة وقالت ان تحديد طبيعة المشكلة ونوعيتها الخاصة مع محاولة علمية لتفسير اسبابها بصورة توضح اكثر العوامل طواعية للعلاج والتشخيص هو الخطوة الثانية بعد الدراسة ويتم فيها تشخيص المشكلة التي يعاني منها الطالب المعاق وذلك بتحليل المعلومات وتصنيفها وترتيبها حسب الاولوية ليصل في الاخير الى معرفة الاسباب الحقيقية التي ادت بالطالب المعاق الى الوقوع في المشكلة.
واضافت بان نجاح هذا التشخيص يتوقف على الاخصائي وكفاءته المهنية حيث يقوم بالاجابة عن الاسئلة التالية ماهي المشكلة؟ ما هي العوامل المسببة؟ ما علاقة تلك العوامل ببعضها البعض الى غير ذلك من الاسئلة.
واوضحت المناعي بان في التربية الخاصة يقصد بالتشخيص عملية التعرف على مرض او حالة ما عن طريق تحديد اعراضها او عن طريق الاختبار وما يتم التوصل اليه من حكم بعد معاينة وفحص دقيقين.
وقالت المناعي إنه يتم التشخيص عادة في التربية الحديثة الخاصة عن طريق فريق ينتمي افراده الى انظمة عديدة متخصصة حيث يقوم بتحليل اسباب الحالة او الوضع او المشكلة وتحديد طبيعة كل منها.
وتطرقت حياة المناعي الى اهداف التشخيص لذوي الاحتياجات الخاصة والتي تتلخص في اتخاذ قرارات مناسبة تتعلق بتصنيف الطلبة او نقلهم او احالتهم الى المكان المناسب او اعداد الخطط العلاجية او اعداد الخطط الفردية التالية.
تشخيص كل فئة من فئات التربية الخاصة وتحديد درجة العجز او الانحراف فيها اذا كان سلبيا ام ايجابيا ويتم التشخيص فرديا وقياس وتحديد درجة العجز للفئات السابقة كما وكيفا وايضا تصنيف الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الى فئات متجانسة وكذلك تحديد موقع الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على منحنى التوزيع الطبيعي من حيث قدراتهم العقلية واحالة الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الى البيئات التربوية المناسبة لهم واعداد الخطط التربوية للاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والحكم على مدى فعاليتها وتحديد الخصائص الاساسية سواء كان ذلك في الخطط التربوية او التعليمية الفردية او اهداف التعليم الخاصة للافراد ذوي الاحتياجات الخاصة وايضا بناء على نتائج التشخيص الطبي وتحديد المشكلات الصحية والعلاجات الطبية او التدخل الطبي حينما كان ذلك ضروريا واعداد الخطط التعليمية الفردية لكل فئة من فئات التربية الخاصة وايضا التدخل المبكر وتحديد آمال الطفل وتتبعه وتصميم واعداد برامج تعديل السلوك المناسبة.
العلاج
وبينت المناعي طرق العلاج بانه بعد التشخيص يتم مباشرة العلاج المناسب للمشكلة واقتراح الحلول المناسبة لها ويكون العلاج ذاتيا وهو نوع من العلاج يوجه مباشرة الى العميل بمكونات شخصيته الجسمية والنفسية والعقلية لإزالة ما فيها من عوامل معطلة ومعوقة بتكيف العميل ويكون هذا بإحداث التغيير المقصود على شخصية الفرد المعاق كأن يصحح له بعض السلوكيات اللااخلاقية باكسابه بعض القيم والمعايير الاخلاقية.
وقالت المناعي ان هناك ايضا ما يسمى بالعلاج البيئي وهو العلاج الذي يوجه للظروف المحيطة بالعميل والمسبب للمشكلة ويكون ذلك باحداث التغيير المقصود على بعض عناصر البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها او تغييرها كلها اذا كانت هي السبب في حدوث مشكلاته التي تعوقه عن اندماجه اجتماعيا كأن يبعده عن جماعة رفقاء السوء التي كانت سببا في مشكلاته وايضا التنفيذ وهذه الخطوة التالية بعد العلاج حيث يتم فيها تطبيق الحل المناسب لعلاج مشكلة الفرد المعاق ومن ثم المتابعة ويستمر دور الاخصائي الاجتماعي في متابعة العلاج المطبق على الحالة التغيرات الحاصلة لمعرفة مدى ملاءمة الحل المنفذ على الحالة وتكيفها معها وهذا تفاديا لحدوث تغيرات غير مرغوب فيها ومن شأنها تعقيد الحالة.
وتطرقت المناعي الى مفهوم خدمة الجماعة وقالت انها طريقة تتبع للعمل مع الافراد المعوقين في الجماعات التي ينتمون اليها بغرض توجيه جماعة من المعوقين لتصبح قادرة على تنشئة أفرادها ليصبحوا مواطنين صالحين.
اما فيما يخص خطوات طريقة خدمة الجماعة للمعوقين قالت المناعي ان هذه الطريقة يقوم فيها الاخصائي الاجتماعي بدراسة الطلبة المعوقين في حالة الستاتيكا (السكون) ويدرس فيها الاخصائي الاجتماعي تكوين جماعة الطلبة المعوقين ونظامها ومناهج عملها واهدافها ويبحث عن السبب فقد يكمن سبب المشكلة الذي تعاني منه جماعة الطلبة المعوقين بمركز التكوين المهني للمعوقين في البرنامج الذي تسير عليه وفي حالة الديناميكا (الحركة) ويدرس هنا تفاعل الجماعة مع المنهج والبرنامج والنظم والامكانات فقد يكون الخلل الذي تعاني منه جماعة المعوقين بالمركز ناتجا عن سوء تفاعل افراد الجماعة مع المنهج او البرامج او سوء لاستغلالها للامكانات المتاحة لها.
أهداف الخدمة الاجتماعية
وتطرقت المناعي الى اهداف الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية ذوي الاعاقة بالتركيز على الهدف العلاجي وهو لمساعدة الافراد والجماعات على تحديد مشاكلهم وحلها او على الاقل التخفيف من حدة تلك المشاكل التي تنجم عن خلل في التوازن بينهم وبين المحيط الاجتماعي وايضا تهيئة المؤسسات من خلال توفير الفرص التعليمية والمهنية والبرامج التأهيلية اضافة الى تأهيل الطرق والمواصلات بما يناسب احتياجات ذوي الاعاقة لتقدم لهم افضل الخدمات ومساعدتهم على الاستفادة من قدراتهم وامكاناتهم ومواهبهم بما يخدم الخطة العلاجية لهم ولفتح قنوات الاتصال والتواصل مع بيئتهم لاعادة التوازن ولتحقيق القبول الاجتماعي لهم بالدرجة الاولى.
اما بالنسبة للهدف الوقائي فقالت المناعي انه يتمثل في تحديد المكان الذي قد ينجم عنه خلل في التوازن بين الافراد واكتشاف العجز المبكر لحالات الاعاقة والتدخل المبكر فيها.
اما الهدف الانمائي فهو البحث عن الطاقات القصوى عند الافراد والجماعات والمجتمعات بهدف تنشيط هذه الطاقات وتعزيزها والاستفادة من قدرات ذوي الاعاقة وتوظيفها في مكانها المناسب وتوفير فرص العمل لهم بهدف اشراكهم في عملية التنمية الاقتصادية في وطنهم.
وقالت المناعي استنادا الى هذه الاهداف ولكي يتمكن الاخصائي الصحي الاجتماعي من تحقيق اهداف الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية ذوي الاعاقة لا بد من ان تتكامل الاختصاصات المتنوعة ضمن فريق عمل مختص ويتكون هذا الفريق من معالج فيزيائي ومعالج نطق والطبيب المختص وايضا للاخصائي الصحي الاجتماعي ادوار متعددة في ميدان رعاية ذوي الاعاقة ومنها دورة في عملية دمج الطفل من ذوي الاعاقة في المدرسة.
وبينت المناعي دور الاخصائي الاجتماعي مع اسر المعوقين وقالت يجب تعديل مفهوم الاسرة نحو الاعاقة التي قد ترتبط في ذهن الكثيرين بالنقص والعجز ودونية الاسرة عن غيرها من الاسر وتوسيع دائرة الاتصال بين الهيئات المعنية بتقييم خدمات وبرامج المعوقين وبين اسرهم لان ذلك من شأنه زيادة الاهتمام بهذه الفئات والتعرف على الاحتياجات والمشكلات وايضا دعم اسرة المعاق حتى تتمكن من تحمل مسؤولية تنشئة ابنها اجتماعيا وتربويا ونفسيا وكذلك مساعدة افراد الاسرة على تقبل المعاق واحترامه وعلى اكسابه الثقة في نفسه وعدم تحسيسه بالنقص والدونية والنبذ ومساعدة الاسرة على تقييم وتفهم طبيعة الاعاقة وتأثيرها ومساعدتهم ايضا على تطوير استراتيجيات أكثر فاعلية في معالجة آثار الاعاقة وايضا يجب ان يتعرف الاخصائي الاجتماعي على الاهل ويبني علاقة متينة معهم تقوم على اساس المشاركة والاحترام والثقة المتبادلة وذلك عن طريق الاتصال الدائم بهم وزيارتهم كلما دعت الحاجة واقامة اجتماعات دورية شهرية وحسب احتياجات الفرد من ذوي الاعاقة والقدرات وتضم الاهل والمعلمات لتقييم وضع الطفل ذوي الاعاقة ولاقتراح بعض التعديلات في التعامل معه.
وتطرقت المناعي الى دور الاخصائي الصحي الاجتماعي في عملية الدمج وقالت ان الهدف من الدمج هو اعادة التوازن واحداث التغيير في البيئة وتحقيق العدالة الاجتماعية وينطلق الاخصائي الاجتماعي بهذا العدد في عمله من خلال ثلاثة محاور اساسية وهي التدخل الاجتماعي مع الفرد والاسرة والتدخل الاجتماعي مع الجماعة والتدخل الاجتماعي مع المجتمع المحلي.
واضافت المناعي ان الاخصائي الاجتماعي في مجال رعاية ذوي الاعاقة يستخدم كافة اساليب التدخل الاجتماعي مع الفرد والاسرة والجماعة والمجتمع المحلي وهو عبارة عن تقنيات علمية لدراسة الحالة ودراسة التاريخ الاجتماعي للفرد والاسرة والمقابلة للوصول الى حل المشاكل الى تواجه ذوي الاعاقة على الصعيد الشخصي والاسري والمجتمعي.
وتحدثت ايضا حياة المناعي خلال ورشة العمل عن تجربة اليونسكو للدمج وقالت ان اليونسكو تعتقد بأن النظام التربوي العام هو اكثر الاساليب فاعلية في تشكيل مجتمعات متفهمة وتبنت عدة منظمات اقليمية هذا الرأي بأنه قامت بدمج الاطفال ذوي الاعاقة في المدراس العادية وقالت المناعي ان النظام التربوي يكرس اخفاق الملايين من الاطفال في دول العالم المختلفة اما عن تزويدهم ببرامج غير فعالة ولعدم تزويدهم بأي برامج وتغطي 80 بالمائة من هؤلاء الاطفال في الدول النامية يتلقى 2 بالمائة منهم فقط خدمات التربية الخاصة والخدمات المساندة.
واضافت المناعي ان التعليم الجماعي يساعد على الارتباط مع الآخرين ومشاركتهم وادراك المعلومات والمعارف والمهارات والتقليد وتعلم الحديث عن الجوانب الشخصية وربط الوقت بالانشطة واداء الأفعال وتعلم الأحرف والارقام والسلوكيات والاثار المترتبة عليها والاعداد والاطوال والاحجام والاشكال والاتجاهات والاحداث والمناسبات والمثيرات والاستجابة لها وآداب السلوك والصواب والخطأ والتعبير عن الاحاسيس والأشياء وتذكرها والثقافات المختلفة والعناية بالشؤون الداخيلة والعناية بالآخرين كالوالدين ورعايتهما والتعرف على الاصدقاء والاقارب والجيران والتعرف على اجهزة الاتصال والنمو بأشكاله.
كلمة أمل
وفي نهاية ورشة العمل قالت المناعي ان الاعاقة هي عطاء بنوع آخر من التقدم والنمو ولكن الاعاقة هي كيفية التعامل مع هذه النعم والمعجزات من الله العلي القدير لعباده فكم من معاق أدى رسالة تربوية ودينية واجتماعية وجوائز رياضية وثقافية وتعليمية.
وقالت المناعي اذا خطط كما هو يخطط بطريقته اصنع معه البرامج التي تخدم الجميع ودعم المسؤولون باستخدام بطاقة التسجيل لتسهيل عملية حفظ السجلات وتشمل اسم الطالب وتحديد شيفرة استجابات الطالب ومعيار التعلم وتاريخ كل حصة وملاحظات أخرى ذات علاقة ونوع القرارات بمساعدة المعلم والاخصائي والوالدين.
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]