.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18
 
 
العودة   ملتقى العرب > ۩ღ۩ المنتديات الــعــام ۩ღ۩ > ۩ღ۩ ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة ۩ღ۩
 
 

 

مـلآحـظه هآمه

نرجو من جميع الأعضآء قبل وضعهم لأي موضوع أن يقومو بالبحث عنه بالمنتدى أولا حيث تم نقل الكثير من المواضيع للأسف لقسم المكرر . كذلك يجب على الجميع عند نقل أي موضوع أن يكتب كلمة منقول أو إختيار أيقونة منقول . ويفضل أن نقلل من النقل وإن نقلنا ننقل المهم والمفيد لنا . وإن كان بقلمه يكتب بقلمي . حتى لايتعرض موضوعك للإقفال والنقل . شكرا لكم جميعا ووفقكم الله . 

 
   
 
 
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ديكورات رومانسية (آخر رد :ملقووووووووووف)       :: اكتب كلمه لصاحب هذا المنتدى الرائع..!! (آخر رد :ملقووووووووووف)       :: سجلي حضـورك بميك آب و تسريحه على ذوقك.هناالبوم للمكيب (آخر رد :الصبوحة)       :: ابنائك يصلون من أنفسهم (آخر رد :الصبوحة)       :: تشكيلات لتقديم هدايا المواليد (آخر رد :الصبوحة)       :: السياحه في أنــدونــيــســيا (آخر رد :الصبوحة)       :: التبولة والحمص بالطحينة.. أكلات لبنانية عن جدارة (آخر رد :الصبوحة)       :: من 1 الى 5 واختار واحد يكنس المنتدى ؟ (آخر رد :الصبوحة)       :: ؟.؟شو يقربلك هالاسم؟.؟ (آخر رد :الصبوحة)       :: يلا نلعب لعبة الحروف ... (آخر رد :الصبوحة)       :: عد من الواحد للخمسة واكسر على راس اي عضو بيضة هههههه (آخر رد :الصبوحة)       :: @رسالة الشيخ عايض القرني الى مصر @ (آخر رد :الصبوحة)       :: لو كانت حياتك قصة ما العنوان الذي ستختاره لتلك القصة؟؟؟ (آخر رد :ملقووووووووووف)      

 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-03-2009, 02:57 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية عاشقة البسمة






وسام: وسام - السبب:
 

عاشقة البسمة غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 

افتراضي غرس الثقة في ذوي الإعاقة يفجر طاقاتهم


 

حياة المناعي : غرس الثقة في ذوي الإعاقة يفجر طاقاتهم



أكدت أنه الطريق لاندماجهم بالمجتمع

دعم أسر المعاق واجب علي المؤسسات الاجتماعية


كتبت - منال عباس

في ختام سلسلة من ورش العمل التدريبية التي وجهتها وزارة الشؤون الاجتماعية دعت المرشدة النفسية والاخصائية الاجتماعية حياة المناعي بإدارة الشؤون الاجتماعية الي ضرورة تنمية استبصار المعاق بذاته، ويشير الاستبصار إلي قدرته علي تقييم نفسه تقييما واقعيا بما يتطلبه ذلك من الكشف المبكر لدي الفرد المعاق من إمكانياته ومعاونته علي اكتساب الضمير الاجتماعي، بحيث يتبني لنفسه ضوابط ذاتية للسلوك حتي يتجنب رفض المجتمع له، أو نبذه نتيجة الخروج علي قيم المجتمع وعاداته وتقاليده ،وطالبت في الورشة التدريبية التي وجهت للاخصائيين الاجتماعيين بمركز الشفلح أمس بضرورة تسهيل انفتاح المعاق علي الخبرة والتدرج فيها،وتعتقد أن ذلك يتطلب ضرورة اتخاذ مواقف تتسم بالايجابية والقبول في مواجهة ما قد يعمد إليه المعاق من نشاط حر، طالما أنها تتيح له بالمرور في خبرات مأمونة العواقب بالإضافة إلي التدرج تلقائياً لمواقف الإحساس بالفشل والإحباط و تشجيع المعاق علي الاستقلالية، وذلك علي مستوي التفكير والسلوك مع مراعاة التدرج.

وأكدت المناعي أهمية تنمية سلوكيات المعاق. كما يتوقف نجاح وتحقيق دور المربي المختص علي قدرته في تحليل ومعرفة أسباب المشكلة وإعطاء العلاج المناسب للمشكلة التي يعاني منها المعاقون، وعلي أحسن تدريب، وعلي المعرفة العلمية التي يجب أن تتوفر لديه، وهذا النجاح يجعل المعاق أكثر قدرة علي الاندماج في المجتمع ، ومساعدتهم علي التكيف السليم مع أنفسهم ومع مجتمعهم، وذلك من خلال مساعدتهم علي تأكيد ذواتهم وإقامة علاقات طيبة وايجابية مع من حولهم وتحمل الشدائد والصعاب ، وعلي تقبل إعاقتهم والتخلص من المشاعر السلبية التي تحد من ظهور قدراتهم واكتشاف القدرات المتبقية وتنميتها ،والتفكير العلمي في مشكلاتهم وتهيئة أفضل الظروف لتنشئتهم تنشئة اجتماعية صالحة، توفير الترويح الهادف لهم وما يترتب عليه من إمكانيات سواء داخل أو خارج المؤسسة التأهيلية.
نماذج حية

ودعت المرشدة النفسية حياة المناعي خلال حديثها الي مساعدة المعاقين علي تنظيم أنفسهم وتجنيد إمكانياتهم ومناقشة أمورهم، لأن بإمكانهم التعبير عن حاجاتهم ومتابعة خدماتهم وتقييمها، وعرض أهم النشاطات والخدمات التي تم إنتاجها من طرف بعض المعاقين، وذلك بقصد تقديمهم كنماذج حية في المجتمع، كي يكونوا قدوة لفئة أخري من المعاقين الذين يرون أنفسهم عالة علي المجتمع.

العلاج المبكر

كما تحدثت المناعي عن الوقاية من الاعاقة ومستوياتها الثلاثة من بينها الوقاية الأولية: وهي الإجراءات والتدابير التي تتخذ قبل حدوث المشكلة، وتعمل علي منع حدوثها، وذلك بتوفير الخدمات والرعاية المتكاملة من الناحية الصحية والاجتماعية والثقافية، والتحصين ضد الأمراض المعدية، وتحسين مستوي رعاية الأم الحامل، وتوعيتها بأسباب الإعاقة. وكذلك بوضع برامج التوعية للشباب بخصوص أمن الطرق وتجنب الحوادث.
،والوقاية الثانوية وهي الإجراءات والتدابير التي تكفل التقليل من الاستمرار أو تعمل علي شفاء الفرد من بعض الإصابات التي يعاني منها، أي أنها تحول دون تطور الإصابة من خلال التشخيص والعلاج المبكر لذوي الإعاقات بالاضافة الي الوقاية الثلاثية المتمثلة في الإجراءات والتدابير الوقائية والأفعال التي تحد من المشكلات المترتبة علي الإعاقة، وتعمل علي تحسين مستوي الأداء الوظيفي للفرد، وتساعد علي التخفيف من الآثار النفسية والاجتماعية عند حدوث الإعاقة، وذلك من خلال تبني برامج التأهيل المختلفة لذوي الإعاقات والعمل علي دمجهم في مجتمعاتهم بصورة فعالة تحقق الاستفادة لهم وللمجتمع علي السواء.

المستوي الذهني

وأشارت الي الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية ذوي الإعاقة موضحة أن الدراسة تعتبر أهم خطوة، حيث يقوم الاخصائي الاجتماعي بجمع المعلومات حول العميل من الناحية الجسمية، العقلية، النفسية والاجتماعية، قصد التعرف علي الأسباب التي أدت بالفرد المعاق للوقوع في المشكلات ،بالاضافة الي أهمية التعرف علي علاقته بأبويه وأخواته وزملائه بالمركز والمكونين والمربين بالمركز، والناحية الاقتصادية لأسرته، هل أبوه يعمل أم لا؟ وطبيعة المسكن الذي يسكنه، هل يتوفر علي الشروط الصحية أم لا ،كما يجب معرفة الأماكن التي يزورها بعد انتهائه من الدراسة بالمركز مساء إن كان خارجيا، والرفاق الذين يتعامل معهم، ومعرفة المستوي الذهني للفرد المعاق ووضعه النفسي، وذلك بمساعدة أخصائي نفساني، الذي يخضعه لاختبارات ومقاييس الذكاء والشخصية ليتمكن من معرفة ميوله وطموحاته.

رفاق السوء

بالاضافة الي التعرف علي سلوكاته سواء كانت داخل المركز أو خارجه، وعما اذا يمارس سلوكات انحرافية أم لا؟ كالتدخين، شرب الخمر، مصاحبة رفاق السوء. هل يقوم بأعمال الشغب داخل المركز؟ هل يقوم بسلوكات عدوانية اتجاه الآخرين؟ كما تناولت أهمية التشخيص"لتحديد طبيعة المشكلة ونوعيتها الخاصة، مع محاولة علمية لتفسير أسبابها بصورة توضح أكثر العوامل طواعية للعلاج والتشخيص هو الخطوة الثانية بعد الدراسة، ويتم فيها تشخيص المشكلة التي يعاني منها الطالب المعاق، وذلك بتحليل المعلومات وتصنيفها وترتيبها حسب الأولوية، ليصل في الأخير إلي معرفة الأسباب الحقيقية التي أدت بالطالب المعاق إلي الوقوع في المشكلة. ويتوقف نجاح هذا التشخيص علي الاخصائي وكفاءته المهنية، وأشارت الي أهداف التشخيص المتمثلة في عملية اتخاذ قرارات مناسبة تتعلق بتصنيف الطلبة أو نقلهم أو إحالتهم إلي المكان المناسب أو إعداد الخطط العلاجية .

التشخيص الفردي

وأشارت حياة المناعي الي ضرورة تشخيص كل فئة من فئات التربية الخاصة وتحديد درجة العجز أو الانحراف فيها سلبي أو ايجابي ويتم التشخيص فرديا، من خلال قياس وتحديد درجة العجز وتصنيف الأطفال ذوي الحاجات الخاصة إلي فئات متجانسة ،تحديد موقع الأطفال ذوي الحاجات الخاصة علي منحني التوزيع الطبيعي من حيث قدراتهم العقلية ،وتحويل-إحالة الأطفال ذوي الحاجات الخاصة إلي البيئات التربوية المناسبة لهم ، بالاضافة الي إعداد الخطط التربوية الفردية للأطفال ذوي الحاجات الخاصة والحكم علي مدي فعاليتها،و تحديد الخصائص الأساسية سواء كان ذلك في الخطط التربوية أو التعليمية الفردية أو أهداف التعليم الخاصة للأفراد ذوي الحاجات الخاصة ،والبناء علي نتائج التشخيص الطبي تحديد المشكلات الصحية وتحديد العلاجات الطبية أو التدخل الطبي حينما كان ذالك ضروريا، إعداد الخطط التعليمية الفردية لكل فئة من فئات التربية الخاصة والتدخل المبكر وتحديد آمال الطفل وتتبعه ،هذا بالاضافة الي تصميم وإعداد برامج تعديل السلوك المناسبة، وتحديد مدي نجاح البرامج التربوية والتأهيلية المقدمة لكل فئة من فئات التربية الخاصة وبشكل فردي لكل فرد من ذوي الإعاقة.

المكونات الشخصية

وأضافت أن بعد التشخيص تتم مباشرة العلاج المناسب للمشكلة واقتراح الحلول المناسبة لها، ويكون علاجا ذاتيا، وهو: "نوع من العلاج يوجه مباشرة إلي العميل بمكونات شخصيته الجسمية والنفسية، والعقلية، لإزالة ما فيها من عوامل معطلة ومعوقة بتكيف العميل"،ويكون ذلك بإحداث التغيير المقصود علي شخصية الفرد المعوق، كأن يصحح له بعض السلوكات اللاأخلاقية بإكسابه بعض القيم والمعايير الأخلاقية ، بالإضافة الي العلاج البيئي: وهو: "العلاج الذي يوجه للظروف المحيطة بالعميل والمسبب للمشكلة" ويكون ذلك بإحداث التغيير المقصود علي بعض عناصر البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها أو تغييرها كلها إذا كانت هي السبب في حدوث مشكلاته التي تعيق اندماجه اجتماعيا، كأن يبعده عن جماعة رفقاء السوء التي كانت سبب في مشكلاته ،ويستمر دور الاخصائي الاجتماعي في متابعة العلاج المطبق علي الحالة والتغيرات الحاصلة، لمعرفة مدي ملاءمة الحل المنفذ علي الحالة وتكيفها معها، وهذا تفاديا لحدوث تغيرات غير مرغوب فيها، ومن شأنها تعقيد الحالة.

مشكلات واحتياجات

وأشارت المرشدة النفسية حياة المناعي الي دور الاخصائي الاجتماعي مع أسر المعاقين ، فيما يتعلق بتعديل مفهوم الأسرة نحو الإعاقة التي قد ترتبط في ذهن الكثيرين بالنقص والعجز ودونية الأسرة عن غيرها من الأسر،وتوسيع دائرة الاتصال بين الهيئات المعنية بتقييم خدمات وبرامج المعاقين وبين أسرهم، لأن ذلك من شأنه زيادة الاهتمام بهذه الفئات والتعرف علي الاحتياجات والمشكلات. و دعم أسرة المعاق حتي تتمكن من تحمل مسؤولية تنشئة ابنها اجتماعيا وتربويا ونفسيا، مساعدة أفراد الأسرة علي تقبل المعاق واحترامه، وعلي إكسابه الثقة في نفسه، وعدم تحسيسه بالنقص والدونية والنبذ ،ومساعدة الأسرة علي تقييم وتفهم طبيعة الإعاقة وتأثيرها ومساعدتهم أيضا علي تطوير استراتيجيات أكثر فاعلية في معالجة آثار الإعاقة.

أساس المشاركة

وأكدت أهمية أن يتعرف الاخصائي الاجتماعي علي الأهل ويبني علاقة متينة معهم تقوم علي أساس المشاركة والاحترام والثقة المتبادلة، وذلك عن طريق الاتصال الدائم بهم وزيارتهم كلما دعت الحاجة. وإقامة اجتماعات دورية شهرية، حسب احتياجات الفرد من ذوي الإعاقة والقدرات ، تضم الأهل والمعلمات لتقييم وضع الطفل ذي الإعاقة ولاقتراح بعض التعديلات في التعامل معه،موضحة ضرورة أن يقوم الاخصائي الاجتماعي بإعداد دورة تدريبية لأمهات الأطفال من ذوي الإعاقة يعرّفهن من خلالها علي الإعاقة، أنواعها وأسبابهاî وإلي متطلبات عملية دمج طفلهم ذي الإعاقة إذا كانت إصابته خفيفة أو متوسطة وتحديد قدراته العقلية التي تمُكّنه من متابعة تحصيله الدراسي.

توعية الأسر

وشددت علي ضرورة إدراك الاسر لدورهم في رعاية الطفل ذي الإعاقة ومساعدته علي التكيف كتعليم طفلهم ذي الإعاقة منذ الصغر، كيفية العناية بنفسه ومساعدته علي الاستقلالية من خلال تدريبه علي الأكل وارتداء الملابس و اكتساب مهارة النظافة ،علي تقنية دينامية الجماعة وذلك لينقل الأهل تجربتهم مع طفلهم ذي الإعاقة إلي أهل الأطفال الآخرين، مما يخفف من شعورهم بالذنب ومن الشكوك التي تحيطهم ، وبالتالي التخفيف من شعورهم بأنهم سبب الإعاقة. ومتابعة الطفل ذي الإعاقة داخل الأسرة ويحفز الأهل علي بناء علاقة ثقة مع طفلهم ذي الإعاقة ، وذلك لأهمية شعوره بالانتماء إلي أسرة تحبه وتعطف عليه دون إسراف، وتتعاون معه ككل لا يتجزأ لأن المطلوب هو الوصول إلي إنماء كامل الشخصية.

الوسائل الإيضاحية

وأشارت المناعي الي استخدام الاخصائي الاجتماعي بالتعاون مع الهيئة التعليمية، مختلف الوسائل الإيضاحية لتحضير الأطفال العاديين لاستقبال طفل الشلل الدماغي داخل الصف، مثال علي ذلك، مشاهدة فيلم عن حياة طفل ذي الإعاقة ، توزيع كتب رسم وتلوين عن موضوع الإعاقة، ورواية قصص مصوّرة، واعتماد الحوار والمناقشة والتعبير الخطي من قبل الأطفال لمعرفة نظرتهم تجاه الطفل ذي الإعاقة ،ويشجع الأطفال العاديين علي دعم الطفل ذي الإعاقة نفسياً واجتماعيًا من خلال التحدث معه ومساعدته لتخطي الصعوبات التعليمية واللعب معه وزيارته في المنزل وبناء علاقة طبيعية سليمة معه ، بالاضافة الي برنامج زيارات إلي المؤسسات الاجتماعية لاصطحاب تلاميذ المدرسة إليها بهدف تقبل وجود طفل ذي الإعاقة في المدرسة، وللتعرف علي نمط حياة الطفل ذي الإعاقة والصعوبات التي يعاني منها، وأهمية احترامه، وتقديم يد العون له.


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]






التوقيع :

مريم الأشقر

(( ناشطة في مجال حقوق الإعاقة ))



رد مع اقتباس
قديم 07-03-2009, 03:00 AM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية عاشقة البسمة






وسام: وسام - السبب:
 

عاشقة البسمة غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 

افتراضي


المناعي: «2» بالمائة فقط من أطفال العالم يحظون بالتربية الخاصة

متابعة ــ براء محمد عزمي

نظم مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة صباح امس ورشة عمل بعنوان دليل الاخصائي وذوي الاحتياجات الخاصة بحضور كل من الاستاذة حياة المناعي باحثة اجتماعية بإدارة الشؤون الاجتماعية وعدد من مسؤولي مركز الشفلح.

وقالت حياة المناعي باحثة اجتماعية بإدارة الشؤون الاجتماعية في بداية ورشة العمل ان الاخصائي الاجتماعي الناجح يجب عليه ان يمتلك عددا من الصفات وله خبرة ومهارة كما يجب ايضا ان يتحلى بالمرونة والفن وأدب المهنة والاتزان بالموضوعية والامانة والمثابرة والفهم والصبر بخصوص دوره إزاء ذوي الاحتياجات الخاصة قالت حياة المناعي ان رعاية المعوقين واجب أخلاقي وإنساني تفرضه القيم الدينية والاخلاقية والانسانية.

وتطرقت المناعي خلال ورشة العمل الى مفهوم الاعاقة من الناحية اللغوية ويقال عوق واعاق عن كذا اذا صرفه وثبطه وأخره عنه ومن الناحية الطبية قالت المناعي هي الحالة التي تحد من قدرة الفرد على القيام بوظيفة واحدة او اكثر من الوظائف التي تعتبر اساسية في الحياة اليومية والتي تنشأ عن اصابة نفسية او عقلية او بدنية لذلك الفرد.

واوضحت المناعي كيفية الوقاية من الاعاقة وقالت ان الوقاية هي مجموعة من الاجراءات والخدمات المقصودة والمنظمة التي تهدف الى الاقلال من حدوث الخلل او القصور المؤدي الى عجز في الوظائف الفسيولوجية او السيكولوجية والحد من الآثار المترتبة على حالات العجز بهدف اتاحة الفرص للفرد لكي يحقق اقصى درجة ممكنة من التفاعل المثمر مع بيئته وتوفير الفرصة له لتحقيق حياة أخرى اقرب ما تكون من العادية.

وقالت حياة المناعي إن مستويات الوقاية من الاعاقة تنقسم الى ثلاثة مستويات.

اولها الوقاية الاولية وهي الإجراءات والتدابير التي تتخذ قبل حدوث المشكلة وتعمل على منع حدوثها وذلك بتوفير الخدمات والرعاية المتكاملة من الناحية الصحية والاجتماعية والثقافية والتحصين ضد الامراض المعدية وتحسين مستوى رعاية الام الحامل وتوعيتها بأسباب الاعاقة وكذلك بوضع برامج التوعية للشباب بخصوص أمن الطرق وتجنب الحوادث.

وثانيها الوقاية الثانوية وهي الاجراءات والتدابير التي تكفل التقليل من الاستمرار او تعمل على شفاء الفرد من بعض الاصابات التي يعاني منها اي انها تحول دون تطور الاصابة من خلال التشخيص والعلاج المبكر لذوي الاعاقات.

وثالثها الوقاية الثلاثية وهي الاجراءات والتدابير الوقائية والافعال التي تحد من المشكلات المترتبة على الاعاقة وتعمل على تحسين مستوى الاداء الوظيفي للفرد وتساعد على التخفيف من الآثار النفسية والاجتماعية عند حدوث الاعاقة ومن خلال تبني برامج التأهيل المختلفة لذوي الاعاقات والعمل على دمجهم في مجتمعاتهم بصورة فعالة تحقق الاستفادة لهم وللمجتمع على السواء.

أسباب الإعاقة

وفيما يخص اسباب الاعاقة قالت المناعي ان هناك اسبابا وراثية (اضطرابات للكروسومات وهما نوعان جسدي وجنسي) (خلل في الجينات).

ومن اسباب الاعاقة ايضا عدد من العوامل البيئية او المكتسبة وهي العوامل الناتجة عن(الامراض المعدية او الادوية والعقاقير والمنبهات والتدخين والتعاطي للكحول والمخدرات والمنشطات وارتفاع نسبة السكر في الدم وايضا ارتفاع ضغط الدم واضطراب الغدة الدرقية والتهاب السحايا والاذن الوسطى واسباب نفسية ايضا).

أنواع الاعاقة

وبينت حياة المناعي خلال ورشة العمل انواع الاعاقة وقالت إن انواع الاعاقة عديدة فمن حيث وقت الحدوث قد تكون اولية منذ الولادة او ثانوية تحدث لاي عمر لاسباب عارضة مثل الالتهاب السحائي او الحوادث المختلفة مثل حوادث السيارات وغيرها.

ومن حيث الشدة اضافت المناعي انها قد تسبب عجزا جزئيا او كاملا واما من ناحية العضو المصاب فهي قد تكون اعاقة حركية وهي الاعاقة الناتجة عن خلل وظيفي في الاعصاب او العضلات او العظام والمفاصل والتي تؤدي الى فقدان القدرة الحركية للجسم.

إعاقة حسية وهي الاعاقة الناتجة عن اصابة الاعضاء الحسية مثل العين او الأذن او اللسان.

اعاقة ذهنية او عقلية وهي الاعاقة الناتجة عن خلل في وظائف الدماغ وتكون ناتجة عن بعض الامراض النفسية او الاصابات العضوية للدماغ كما هو الحال في بعض الامراض الوراثية مثل متلازمة داون او نتيجة لنقص الاكسجين اثناء او بعد الولادة كما هو الحال في الشلل الدماغي.

اعاقة مركبة ويقصد بها وجود عدة انواع من الاعاقات السابقة في الفرد الواحد.

واضافت المناعي بأن الشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة هو الشخص المصاب بعجز خلقي او غير خلقي وبشكل مستمر في اي من حواسه او قدراته الجسدية بحيث يستوجب تعديلا في المتطلبات التعليمية والتربوية والحياتية بشكل يتفق مع قدراته وامكاناته مهما كانت محدودة حتى يمكن تنمية تلك القدرات الى اقصى حد ممكن.

وتطرقت المناعي الى كيفية تشخيص نوع الاعاقة وقالت ان تحديد طبيعة المشكلة ونوعيتها الخاصة مع محاولة علمية لتفسير اسبابها بصورة توضح اكثر العوامل طواعية للعلاج والتشخيص هو الخطوة الثانية بعد الدراسة ويتم فيها تشخيص المشكلة التي يعاني منها الطالب المعاق وذلك بتحليل المعلومات وتصنيفها وترتيبها حسب الاولوية ليصل في الاخير الى معرفة الاسباب الحقيقية التي ادت بالطالب المعاق الى الوقوع في المشكلة.

واضافت بان نجاح هذا التشخيص يتوقف على الاخصائي وكفاءته المهنية حيث يقوم بالاجابة عن الاسئلة التالية ماهي المشكلة؟ ما هي العوامل المسببة؟ ما علاقة تلك العوامل ببعضها البعض الى غير ذلك من الاسئلة.

واوضحت المناعي بان في التربية الخاصة يقصد بالتشخيص عملية التعرف على مرض او حالة ما عن طريق تحديد اعراضها او عن طريق الاختبار وما يتم التوصل اليه من حكم بعد معاينة وفحص دقيقين.

وقالت المناعي إنه يتم التشخيص عادة في التربية الحديثة الخاصة عن طريق فريق ينتمي افراده الى انظمة عديدة متخصصة حيث يقوم بتحليل اسباب الحالة او الوضع او المشكلة وتحديد طبيعة كل منها.

وتطرقت حياة المناعي الى اهداف التشخيص لذوي الاحتياجات الخاصة والتي تتلخص في اتخاذ قرارات مناسبة تتعلق بتصنيف الطلبة او نقلهم او احالتهم الى المكان المناسب او اعداد الخطط العلاجية او اعداد الخطط الفردية التالية.

تشخيص كل فئة من فئات التربية الخاصة وتحديد درجة العجز او الانحراف فيها اذا كان سلبيا ام ايجابيا ويتم التشخيص فرديا وقياس وتحديد درجة العجز للفئات السابقة كما وكيفا وايضا تصنيف الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الى فئات متجانسة وكذلك تحديد موقع الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على منحنى التوزيع الطبيعي من حيث قدراتهم العقلية واحالة الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الى البيئات التربوية المناسبة لهم واعداد الخطط التربوية للاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والحكم على مدى فعاليتها وتحديد الخصائص الاساسية سواء كان ذلك في الخطط التربوية او التعليمية الفردية او اهداف التعليم الخاصة للافراد ذوي الاحتياجات الخاصة وايضا بناء على نتائج التشخيص الطبي وتحديد المشكلات الصحية والعلاجات الطبية او التدخل الطبي حينما كان ذلك ضروريا واعداد الخطط التعليمية الفردية لكل فئة من فئات التربية الخاصة وايضا التدخل المبكر وتحديد آمال الطفل وتتبعه وتصميم واعداد برامج تعديل السلوك المناسبة.

العلاج

وبينت المناعي طرق العلاج بانه بعد التشخيص يتم مباشرة العلاج المناسب للمشكلة واقتراح الحلول المناسبة لها ويكون العلاج ذاتيا وهو نوع من العلاج يوجه مباشرة الى العميل بمكونات شخصيته الجسمية والنفسية والعقلية لإزالة ما فيها من عوامل معطلة ومعوقة بتكيف العميل ويكون هذا بإحداث التغيير المقصود على شخصية الفرد المعاق كأن يصحح له بعض السلوكيات اللااخلاقية باكسابه بعض القيم والمعايير الاخلاقية.

وقالت المناعي ان هناك ايضا ما يسمى بالعلاج البيئي وهو العلاج الذي يوجه للظروف المحيطة بالعميل والمسبب للمشكلة ويكون ذلك باحداث التغيير المقصود على بعض عناصر البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها او تغييرها كلها اذا كانت هي السبب في حدوث مشكلاته التي تعوقه عن اندماجه اجتماعيا كأن يبعده عن جماعة رفقاء السوء التي كانت سببا في مشكلاته وايضا التنفيذ وهذه الخطوة التالية بعد العلاج حيث يتم فيها تطبيق الحل المناسب لعلاج مشكلة الفرد المعاق ومن ثم المتابعة ويستمر دور الاخصائي الاجتماعي في متابعة العلاج المطبق على الحالة التغيرات الحاصلة لمعرفة مدى ملاءمة الحل المنفذ على الحالة وتكيفها معها وهذا تفاديا لحدوث تغيرات غير مرغوب فيها ومن شأنها تعقيد الحالة.

وتطرقت المناعي الى مفهوم خدمة الجماعة وقالت انها طريقة تتبع للعمل مع الافراد المعوقين في الجماعات التي ينتمون اليها بغرض توجيه جماعة من المعوقين لتصبح قادرة على تنشئة أفرادها ليصبحوا مواطنين صالحين.

اما فيما يخص خطوات طريقة خدمة الجماعة للمعوقين قالت المناعي ان هذه الطريقة يقوم فيها الاخصائي الاجتماعي بدراسة الطلبة المعوقين في حالة الستاتيكا (السكون) ويدرس فيها الاخصائي الاجتماعي تكوين جماعة الطلبة المعوقين ونظامها ومناهج عملها واهدافها ويبحث عن السبب فقد يكمن سبب المشكلة الذي تعاني منه جماعة الطلبة المعوقين بمركز التكوين المهني للمعوقين في البرنامج الذي تسير عليه وفي حالة الديناميكا (الحركة) ويدرس هنا تفاعل الجماعة مع المنهج والبرنامج والنظم والامكانات فقد يكون الخلل الذي تعاني منه جماعة المعوقين بالمركز ناتجا عن سوء تفاعل افراد الجماعة مع المنهج او البرامج او سوء لاستغلالها للامكانات المتاحة لها.

أهداف الخدمة الاجتماعية

وتطرقت المناعي الى اهداف الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية ذوي الاعاقة بالتركيز على الهدف العلاجي وهو لمساعدة الافراد والجماعات على تحديد مشاكلهم وحلها او على الاقل التخفيف من حدة تلك المشاكل التي تنجم عن خلل في التوازن بينهم وبين المحيط الاجتماعي وايضا تهيئة المؤسسات من خلال توفير الفرص التعليمية والمهنية والبرامج التأهيلية اضافة الى تأهيل الطرق والمواصلات بما يناسب احتياجات ذوي الاعاقة لتقدم لهم افضل الخدمات ومساعدتهم على الاستفادة من قدراتهم وامكاناتهم ومواهبهم بما يخدم الخطة العلاجية لهم ولفتح قنوات الاتصال والتواصل مع بيئتهم لاعادة التوازن ولتحقيق القبول الاجتماعي لهم بالدرجة الاولى.

اما بالنسبة للهدف الوقائي فقالت المناعي انه يتمثل في تحديد المكان الذي قد ينجم عنه خلل في التوازن بين الافراد واكتشاف العجز المبكر لحالات الاعاقة والتدخل المبكر فيها.

اما الهدف الانمائي فهو البحث عن الطاقات القصوى عند الافراد والجماعات والمجتمعات بهدف تنشيط هذه الطاقات وتعزيزها والاستفادة من قدرات ذوي الاعاقة وتوظيفها في مكانها المناسب وتوفير فرص العمل لهم بهدف اشراكهم في عملية التنمية الاقتصادية في وطنهم.

وقالت المناعي استنادا الى هذه الاهداف ولكي يتمكن الاخصائي الصحي الاجتماعي من تحقيق اهداف الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية ذوي الاعاقة لا بد من ان تتكامل الاختصاصات المتنوعة ضمن فريق عمل مختص ويتكون هذا الفريق من معالج فيزيائي ومعالج نطق والطبيب المختص وايضا للاخصائي الصحي الاجتماعي ادوار متعددة في ميدان رعاية ذوي الاعاقة ومنها دورة في عملية دمج الطفل من ذوي الاعاقة في المدرسة.

وبينت المناعي دور الاخصائي الاجتماعي مع اسر المعوقين وقالت يجب تعديل مفهوم الاسرة نحو الاعاقة التي قد ترتبط في ذهن الكثيرين بالنقص والعجز ودونية الاسرة عن غيرها من الاسر وتوسيع دائرة الاتصال بين الهيئات المعنية بتقييم خدمات وبرامج المعوقين وبين اسرهم لان ذلك من شأنه زيادة الاهتمام بهذه الفئات والتعرف على الاحتياجات والمشكلات وايضا دعم اسرة المعاق حتى تتمكن من تحمل مسؤولية تنشئة ابنها اجتماعيا وتربويا ونفسيا وكذلك مساعدة افراد الاسرة على تقبل المعاق واحترامه وعلى اكسابه الثقة في نفسه وعدم تحسيسه بالنقص والدونية والنبذ ومساعدة الاسرة على تقييم وتفهم طبيعة الاعاقة وتأثيرها ومساعدتهم ايضا على تطوير استراتيجيات أكثر فاعلية في معالجة آثار الاعاقة وايضا يجب ان يتعرف الاخصائي الاجتماعي على الاهل ويبني علاقة متينة معهم تقوم على اساس المشاركة والاحترام والثقة المتبادلة وذلك عن طريق الاتصال الدائم بهم وزيارتهم كلما دعت الحاجة واقامة اجتماعات دورية شهرية وحسب احتياجات الفرد من ذوي الاعاقة والقدرات وتضم الاهل والمعلمات لتقييم وضع الطفل ذوي الاعاقة ولاقتراح بعض التعديلات في التعامل معه.

وتطرقت المناعي الى دور الاخصائي الصحي الاجتماعي في عملية الدمج وقالت ان الهدف من الدمج هو اعادة التوازن واحداث التغيير في البيئة وتحقيق العدالة الاجتماعية وينطلق الاخصائي الاجتماعي بهذا العدد في عمله من خلال ثلاثة محاور اساسية وهي التدخل الاجتماعي مع الفرد والاسرة والتدخل الاجتماعي مع الجماعة والتدخل الاجتماعي مع المجتمع المحلي.

واضافت المناعي ان الاخصائي الاجتماعي في مجال رعاية ذوي الاعاقة يستخدم كافة اساليب التدخل الاجتماعي مع الفرد والاسرة والجماعة والمجتمع المحلي وهو عبارة عن تقنيات علمية لدراسة الحالة ودراسة التاريخ الاجتماعي للفرد والاسرة والمقابلة للوصول الى حل المشاكل الى تواجه ذوي الاعاقة على الصعيد الشخصي والاسري والمجتمعي.

وتحدثت ايضا حياة المناعي خلال ورشة العمل عن تجربة اليونسكو للدمج وقالت ان اليونسكو تعتقد بأن النظام التربوي العام هو اكثر الاساليب فاعلية في تشكيل مجتمعات متفهمة وتبنت عدة منظمات اقليمية هذا الرأي بأنه قامت بدمج الاطفال ذوي الاعاقة في المدراس العادية وقالت المناعي ان النظام التربوي يكرس اخفاق الملايين من الاطفال في دول العالم المختلفة اما عن تزويدهم ببرامج غير فعالة ولعدم تزويدهم بأي برامج وتغطي 80 بالمائة من هؤلاء الاطفال في الدول النامية يتلقى 2 بالمائة منهم فقط خدمات التربية الخاصة والخدمات المساندة.

واضافت المناعي ان التعليم الجماعي يساعد على الارتباط مع الآخرين ومشاركتهم وادراك المعلومات والمعارف والمهارات والتقليد وتعلم الحديث عن الجوانب الشخصية وربط الوقت بالانشطة واداء الأفعال وتعلم الأحرف والارقام والسلوكيات والاثار المترتبة عليها والاعداد والاطوال والاحجام والاشكال والاتجاهات والاحداث والمناسبات والمثيرات والاستجابة لها وآداب السلوك والصواب والخطأ والتعبير عن الاحاسيس والأشياء وتذكرها والثقافات المختلفة والعناية بالشؤون الداخيلة والعناية بالآخرين كالوالدين ورعايتهما والتعرف على الاصدقاء والاقارب والجيران والتعرف على اجهزة الاتصال والنمو بأشكاله.

كلمة أمل

وفي نهاية ورشة العمل قالت المناعي ان الاعاقة هي عطاء بنوع آخر من التقدم والنمو ولكن الاعاقة هي كيفية التعامل مع هذه النعم والمعجزات من الله العلي القدير لعباده فكم من معاق أدى رسالة تربوية ودينية واجتماعية وجوائز رياضية وثقافية وتعليمية.

وقالت المناعي اذا خطط كما هو يخطط بطريقته اصنع معه البرامج التي تخدم الجميع ودعم المسؤولون باستخدام بطاقة التسجيل لتسهيل عملية حفظ السجلات وتشمل اسم الطالب وتحديد شيفرة استجابات الطالب ومعيار التعلم وتاريخ كل حصة وملاحظات أخرى ذات علاقة ونوع القرارات بمساعدة المعلم والاخصائي والوالدين.

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]






رد مع اقتباس
قديم 07-03-2009, 09:21 AM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية @ ولد الديره @






@ ولد الديره @ متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 

افتراضي


تسلمين اختي عاشقه البسمه

على الموضوع والمعلومات الجيده

يعطيج ربي العافيه

انتظر جديدج ..







رد مع اقتباس
قديم 07-04-2009, 12:59 AM   رقم المشاركة : 4
 
الصورة الرمزية عاشقة البسمة






وسام: وسام - السبب:
 

عاشقة البسمة غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 

افتراضي


في ورشة عمل بمركز الشفلح عن التعامل مع ذوي الاحتياجات حياة المناعي: مساعدة المعوقين على تنظيم أنفسهم وتجنيد إمكانياتهم أهم مهام الأخصائي الاجتماعي

تكوين فريق عمل مختص للتعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة يوفر لهم فرصا أفضل في الاندماج

يحيى عسكر

أقامت وزارة الشؤون الاجتماعية ورشة عمل عن (دليل الأخصائي الاجتماعي وذوي الاحتياجات الخاصة) وذلك للأخصائيين الاجتماعيين المتعاملين مع ذوي الإعاقة والتي قدمتها السيدة حياة المناعي الباحثة الاجتماعية بإدارة الشؤون الاجتماعية، حيث يأتي الهدف من هذه الورشة وهو العمل على تنمية المهارات الخاصة بالإخصائيين الاجتماعيين المتعاملين مع ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة.

بدأت الورشة بتقديم نبذة عن عمل الأخصائي الاجتماعي وإيضاح أن الرابط في العلاقة المهنية بين الأخصائي الاجتماعي والعميل أي الفرد أو الجماعة هي عملية تنظيم المجتمع، وكذلك تقديم عدد من النصائح والإرشادات حول فن التواصل الهاتفي والتواصل الشخصي مع المتعاملين.

وقدمت المناعي تعريفا حول الإعاقة فهي من الناحية اللغوية يُقال عوق وأعاق عن كذا إذا صرفه وثبطه وأخره عنه، ومن الناحية الطبية هي الحالة التي تحدُّ من قدرة الفرد على القيام بوظيفة واحدة أو أكثر من الوظائف التي تعتبر أساسية في الحياة اليومية، والتي تنشأ عن إصابة نفسية أو عقلية أو بدنية لذلك الفرد، والوقاية من الإعاقة تكون من خلال مجموعة من الإجراءات والخدمات المقصودة والمنظمة التي تهدف إلى الإقلال من حدوث الخلل أو القصور المؤدي إلى عجز في الوظائف الفسيولوجية أو السيكولوجية، والحد من الآثار المترتبة على حالات العجز، بهدف إتاحة الفرص للفرد لكي يحقق أقصى درجة ممكنة من التفاعل المثمر مع بيئته، وتوفير الفرصة له لتحقيق حياة أخرى أقرب ما تكون من العادية.

وأضحت السيدة حياة المناعي أن مستويات الوقاية من الإعاقة تنقسم إلى ثلاثة مستويات هي الوقاية الأولية وهي الإجراءات والتدابير التي تتخذ قبل حدوث المشكلة، وتعمل على منع حدوثها، وذلك بتوفير الخدمات والرعاية المتكاملة من الناحية الصحية والاجتماعية والثقافية، والتحصين ضد الأمراض المعدية، وتحسين مستوى رعاية الأم الحامل، وتوعيتها بأسباب الإعاقة.

وكذلك بوضع برامج التوعية للشباب بخصوص أمن الطرق وتجنب الحوادث.

والمستوى الثاني وهو الوقاية الثانوية وهي الإجراءات والتدابير التي تكفل التقليل من الاستمرار أو تعمل على شفاء الفرد من بعض الإصابات التي يعاني منها، أي أنها تحول دون تطور الإصابة من خلال التشخيص والعلاج المبكر لذوي الإعاقات، أما المستوى الثالث فهو الوقاية الثلاثية وهي الإجراءات والتدابير الوقائية والأفعال التي تحد من المشكلات المترتبة على الإعاقة، وتعمل على تحسين مستوى الأداء الوظيفي للفرد، وتساعد على التخفيف من الآثار النفسية والاجتماعية عند حدوث الإعاقة، وذلك من خلال تبني برامج التأهيل المختلفة لذوي الإعاقات والعمل على دمجهم في مجتمعاتهم بصورة فعالة تحقق الاستفادة لهم وللمجتمع على السواء.

واستعرض خلال الورشة أسباب الإعاقة حيث ذكر أن من أسباب الإعاقة اسباب وراثية ( اضطرابات للكروسومات وهما نوعان جسدي وجنسي أو (خلل في الجينات )، أو نتيجة لعوامل بيئية مكتسبة مثل (الأمراض المعدية او الادوية والعقاقير، المنبهات، التدخين، التعاطي للكحول والمخدرات، المنشطات، ارتفاع نسبة السكر في الدم، ارتفاع ضغط الدم، اضطراب الغدة الدرقية) أو التهاب السحايا والأذن الوسطى كذلك فمن الممكن أن تنجم الإعاقة عن أسباب نفسية.

وأشارت المناعي إلى أن الإعاقة لها عدة أنواع قد تختلف فمن حيث وقت الحدوث قد تكون أولية منذ الولادة أو ثانوية تحدث لأي عمر لأسباب عارضة، مثل الالتهاب السحائي أو الحوادث المختلفة مثل حوادث السيارات وغيرها، ومن حيث الشدة فإنها قد تُسبب عجزاً جزئياً أو كاملاً، وأما من ناحية العضو المصاب فهي قد تكون إعاقة حركية وهي الإعاقة الناتجة عن خللّ وظيفي في الأعصاب أو العضلات أو العظام والمفاصل، والتي تؤدي إلى فقدان القدرة الحركية للجسم، أو إعاقة حسية هي الإعاقة الناتجة عن إصابة الأعضاء الحسية مثل العين أو الأذن أو اللسان.

وهناك أيضا إعاقة ذهنية او عقلية وهي الإعاقة الناتجة عن خلل في وظائف الدماغ وتكون ناتجة عن بعض الأمراض النفسية أو الإصابات العضوية للدماغ كما هو الحال في بعض الأمراض الوراثية مثل متلازمة داون أو نتيجة لنقص الأكسجين أثناء أو بعد الولادة كما هو الحال في الشلل الدماغي، بالإضافة إلى الإعاقة المركبة ويقصد بها وجود عدة أنواع من الإعاقات السابقة في الفرد الواحد، وعلى هذا فالشخص ذو الاحتياجات الخاصة هو الشخص المصاب بعجز كلي أو جزئي خلقي أو غير خلقي، وبشكل مستمر في أي من حواسه أو قدراته الجسدية أو النفسية أو العقلية إلى المدى الذي يحد من إمكانية تلبية متطلبات حياته العادية، بحيث يستوجب تعديلاً في المتطلبات التعليمية والتربوية والحياتية بشكل يتفق مع قدراته وإمكاناته مهما كانت محدودة حتى يمكن من تنمية تلك القدرات إلى أقصى حد ممكن.

وعن الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية ذوي الإعاقة قالت المناعي أن مفهومها يقصد به طريقة خدمة الفرد المعوق تلك الجهود التي يبذلها الاخصائى الاجتماعى لمساعدة الفرد المعوق على التكيف مع إعاقته وفهم ذاته وإمكانياته، لافتة إلى أنه في خطوات طريقة خدمة الفرد المعوق بالمركز يتبع الاخصائى الاجتماعى في حله لمشكلة ما يعاني منها الشخص المعوق بالمركز للخطوات التالية الدراسة، التشخيص، العلاج، التنفيذ والمتابعة.

فبالنسبة لخطوة الدراسة فهي تعتبر أهم خطوة، ففيها يقوم الأخصائي بجمع المعلومات حول العميل من الناحية الجسمية، العقلية، النفسية والاجتماعية، قصد التعرف على الأسباب التي أدت بالفرد المعوق للوقوع في المشكلات.
مثل أن المعلومات المتعلقة بماضي المعوق تتمثل في تاريخ ومكان ازدياد الشخص المعوق وعدد أفراد أسرته الأحياء والمتوفين منهم، تاريخ وفاتهم، أسباب الوفاة. تاريخ إصابتهم بالإعاقة، هل سبب الإعاقة وراثي؟ أو أنه تعرض لحادث ما؟ فيما يتمثل هذا الحادث؟ ومعلومات عن المستوى الثقافي لأفراد أسرته.

وكذلك المعلومات المتعلقة بحاضر المعوق وتتمثل في علاقته بأبويه وأخواته وزملائه بالمركز والمكونين والمربين بالمركز، والناحية الاقتصادية لأسرته، هل أبوه يعمل أم لا؟ وطبيعة المسكن الذي يسكنه، هل يتوافر على الشروط الصحية أم لا.

أما التشخيص فيعني تحديد طبيعة المشكلة ونوعيتها الخاصة، مع محاولة علمية لتفسير أسبابها بصورة توضح أكثر العوامل طواعية للعلاج والتشخيص هو الخطوة الثانية بعد الدراسة، ويتم فيها تشخيص المشكلة التي يعاني منها الطالب المعاق، وذلك بتحليل المعلومات وتصنيفها وترتيبها حسب الأولوية، ليصل في الأخير إلى معرفة الأسباب الحقيقية التي أدت بالطالب المعوق إلى الوقوع في المشكلة.

ويتوقف نجاح هذا التشخيص على الأخصائي وكفاءته المهنية، حيث يقوم بالإجابة على الأسئلة التالية: ما هي المشكلة؟ ما هي العوامل المسببة؟ ما علاقة تلك العوامل بعضها بالبعض؟ إلى غير ذلك من الأسئلة.

واستطردت السيدة حياة المناعي قائلة الخطوة التي تلي التشخيص هي العلاج حيث تتم مباشرة العلاج المناسب للمشكلة واقتراح الحلول المناسبة لها بعد انتهاء عملية التشخيص، ويكون هذا العلاج إما علاجا ذاتيا وهو "نوع من العلاج يوجه مباشرة إلى العميل بمكونات شخصيته الجسمية والنفسية، والعقلية، لإزالة ما فيها من عوامل معطلة ومعوقة بتكيف العميل".

ويكون بإحداث التغيير المقصود على شخصية الفرد المعوق، كأن يصحح له بعض السلوكيات اللاأخلاقية بإكسابه بعض القيم والمعايير الأخلاقية.

أو علاجا بيئيا وهو "العلاج الذي يوجه للظروف المحيطة بالعميل والمسبب للمشكلة".

ويكون ذلك بإحداث التغيير المقصود على بعض عناصر البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها أو تغييرها كلها إذا كانت هي السبب في حدوث مشكلاته التي تعيقه على اندماجه اجتماعيا، كأن يبعده عن جماعة رفقاء السوء التي كانت سببا في مشكلاته.

وبعد ذلك تأتي خطوة التنفيذ وهذه الخطوة التالية بعد العلاج حيث يتم فيها تطبيق الحل المناسب لعلاج مشكلة الفرد المعوق، ومن ثم تأتي بعدها المتابعة حيث يستمر دور الاخصائى الاجتماعى في متابعة العلاج المطبق على الحالة والتغيرات الحاصلة، لمعرفة مدى ملاءمة الحل المنفذ على الحالة وتكيفها معها، وهذا تفاديا لحدوث تغيرات غير مرغوب فيها، ومن شأنها تعقيد الحالة.

وأوضحت المناعي أن الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية ذوي الإعاقة لها عدة أهداف من أهمها الهدف العلاجي وتكون من خلال مساعدة الأفراد والجماعات على تحديد مشاكلهم وحلها أو على الأقل تخفيف من حدتها، تلك المشاكل التي تنجم عن خلل في التوازن بينهم وبين المحيط الاجتماعي. مثلاً، تهيئة المؤسسات من خلال توفير الفرص التعليمية والمهنية والبرامج التأهيلية، إضافة إلى تأهيل الطرق والمواصلات، بما يناسب احتياجات ذوي الإعاقة لتقدم لهم أفضل الخدمات.

ومساعدتهم على الاستفادة من قدراتهم وإمكاناتهم، ومواهبهم بما يخدم الخطة العلاجية لهم ولفتح قنوات الاتصال والتواصل مع بيئتهم لإعادة التوازن ولتحقيق القبول الاجتماعي لهم بالدرجة الأولى.

وكذلك الهدف الوقائي بتحديد المكان الذي قد ينجم عنه خلل في التوازن بين الأفراد والجماعات من جهة ومحيطهم الاجتماعي من جهة أخرى، محاولة لمنع حصول هذا الخلل في التوازن. مثلاً، اكتشاف العجز المبكر لحالات الإعاقة والتدخل المبكر لها، بالإضافة إلى الهدف الإنمائي وهو البحث عن الطاقات القصوى عند الأفراد والجماعات والمجتمعات، بهدف تنشيط هذه الطاقات وتعزيزها. مثلاً، الاستفادة من قدرات ذوي الإعاقة وتوظيفها في مكانها المناسب وتوفير فرص العمل لهم بهدف إشراكهم في عملية التنمية الاقتصادية في وطنهم.

استناداً إلى هذه الأهداف، ولكي يتمكن الأخصائي الصحي الاجتماعي من تحقيق أهداف الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية ذوي الإعاقة لابدّ من أن تتكامل الاختصاصات المتنوعة ضمن فريق عمل مختص. ويتكون هذا الفريق من: معالج فيزيائي، معالج نطق، والطبيب المختص. إن للأخصائي الصحي الاجتماعي أدوارا متعددة في ميدان رعاية ذوي الإعاقة، ومنها دوره في عملية دمج الطفل من ذوي الإعاقة في المدرسة العادية.

وفريق العمل المختص يكون دوره مع الطفل ذي الإعاقة من خلال تعرف الأخصائي الاجتماعي على الوضع الصحي للطفل ذي الإعاقة ولاسيما الأسباب التي أدت إلى الإعاقة، عوارضها وآثارها، كما يتعرف على مدى إمكانية التأهيل عند الطفل وقدرته على الدمج في المدرسة العادية بالتعاون مع الأهل، والطبيب المختص وفريق العمل المؤلف من معالج فيزيائي، وتأهيل نطق، ومعالج انشغالي حيث يعمل على مساعدتهم على التكيف السليم مع أنفسهم ومع مجتمعهم، وذلك من خلال مساعدتهم على تأكيد ذواتهم وإقامة علاقات طيبة وايجابية مع من حولهم وتحمل الشدائد والصعاب.

وأيضا على تقبل إعاقتهم والتخلص من المشاعر السلبية التي تحد من ظهور قدراتهم واكتشاف القدرات المتبقية وتنميتها، والتفكير العلمي في مشكلاتهم وتهيئة أفضل الظروف لتنشئتهم تنشئة اجتماعية صالحة، وتوفير الترويح الهادف لهم وما يترتب عليه من إمكانيات سواء داخل أو خارج المؤسسة التأهيلية.

كما أن من دوره أيضا مساعدة المعوقين على تنظيم أنفسهم وتجنيد إمكانياتهم ومناقشة أمورهم، لأن بإمكانهم التعبير عن حاجاتهم ومتابعة خدماتهم وتقييمها، وعرض أهم النشاطات والخدمات التي تم إنتاجها من طرف بعض المعوقين، وذلك بقصد تقديمهم كنماذج حية في المجتمع، كي يكونوا قدوة لفئة أخرى من المعوقين الذين يرون أنفسهم عالة على المجتمع.

بالإضافة إلى تنمية استبصار المعوق بذاته، ويشير الاستبصار إلى قدرة المعوق على تقييم نفسه تقييما واقعيا بما يتطلبه ذلك من الكشف المبكر لدى الفرد المعوق من إمكانياته، ومعاونة المعوق على اكتساب الضمير الاجتماعي، بحيث يتبنى لنفسه ضوابط ذاتية للسلوك حتى يتجنب رفض المجتمع له، أو نبذه نتيجة الخروج على قيم المجتمع وعاداته وتقاليده.

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]






رد مع اقتباس
قديم 07-04-2009, 01:02 AM   رقم المشاركة : 5
 
الصورة الرمزية عاشقة البسمة






وسام: وسام - السبب:
 

عاشقة البسمة غير متواجد حالياً

اخر مواضيعي
 

افتراضي


حياك الله أخوي / ولد الديرة

شاكرة لك تواجدك ومرورك الكريم على الموضوع..




تقبل تحيتي







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

 
 
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
 
 
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العمل التطوعي يفجر طاقات الشباب عاشقة البسمة ۩ღ۩ ملتقى العمل التطوعي ۩ღ۩ 2 07-20-2009 05:37 PM
يفجر المشاكل الزوجية : نجاح المرأة في العمل .. عقدة الرجال عاشقة البسمة ۩ღ۩ ملتقى الاسره ۩ღ۩ 9 10-15-2008 02:26 PM
التطوع.. يفجر طاقات الشباب عاشقة البسمة ۩ღ۩ملتقى الأخبار والسياسه والأقتصاد ۩&amp 4 09-21-2008 03:12 AM
ثقافي " الصم " يفجر طاقات الشباب عاشقة البسمة ۩ღ۩ ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة ۩ღ۩ 4 08-10-2008 03:45 AM
راتب المرأة يفجر الخلافات الزوجية عاشقة البسمة ۩ღ۩ ملتقى الاسره ۩ღ۩ 8 05-28-2008 01:07 AM


الساعة الآن 07:23 AM.

أقسام المنتدى

۩ღ۩ المنتديات الــعــام ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى الإسلامية ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى الـعـام ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ - ملتقى الترحيب بالاعضاء الجدد۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى الحوار والنقاشات الجاده ۩ღ&# @ ۩ღ۩ ملتقى الجريمه و الإثاره ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ملتقى الأخبار والسياسه والأقتصاد ۩&amp @ ۩ღ۩ المنتديات الادبية ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى همس القوافي ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى القصص والروايات ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى التاريخ والحضاره والتراث ۩ღ @ ۩ღ۩ ملتقى عـذب الكـلام ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ المنتديات الترفيهية ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى السياحه والسفر ۩ღ۩ @ ملتقى عالم السيارات والدراجات الناريه @ ۩ღ۩ ملتقى الرياضي ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى الهواتف والجوالات ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى المسابقات و الألعاب ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى الابتسامه و الفرفشه والمرح۩ღ @ ۩ღ۩ منتديات الأسرة والمجتمع ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى الأثاث والديكور ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى الطبخ والمأكولات۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى الطب والحياه ۩ღ۩ @ ۩ المنتديات التقنيه والتكنولوجيا والعلميه ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى الكمبيوتر والبرامج والانترنت ۩ღ @ ۩ღ۩ ملتقى الصور المتنوعه والكاريكاتير ۩ღ&a @ ۩ღ۩ ملتقى التصميم والابداع والفوتوشوب۩ღ& @ ۩ღ۩ المنتديات العلميه ۩ღ۩ @ ۩ღ۩الملتقى العلمى والتعليمى ۩ღ۩ @ الملتقى المالى والاقتصادى @ ۩ღ۩ المنتديات الخاصة ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى الشكاوي والاقتراحات ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى المواضيع المكرره ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى استراحه المشرفين ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى الإعلآنآت الأداريهْ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى مساحات الاعضاء الشخصيه۩ღ۩ @ ملتقى الصوتيّات والمرئيّات الإسلاميّة @ ۩ღ۩ ملتقى الاسره ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى الفنون ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ مجلس الادارة ۩ღ۩ @ قاعه التــــراث @ ملتقى قاعه التـــاريخ والحضــــاره @ ملتقى القصائد المسموعه @ ۩ღ۩ ملتقى الارشيف المنتدى ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى تطوير المواقع والمنتديات ۩ღ @ ملتقي !كرسي الاعتراف! @ ملتقى المـــاسنجـــر وبرامــج المحـــادثه @ الملتقى السياسى @ ملتقى القصائد المنقولة @ ملتقى الخـــواطــر المنقــولة @ ملتقي الأهــداءات والتهانى @ ملتقى قاعه الشخصيات التاريخيه @ الملتقى الهندسى @ ملتقى اللغات الاجنبيه @ ملتقى العروض السينمائيه والتليفزيونيه @ ملتقى الرجال @ ملتقى المراءه العصريه @ ملتقى الطفل @ ملتقى مواهب الأعضاء @ ۩ღ۩ الخيمة الرمضانية ۩ღ۩ @ قصص القــرآءن والأنبياء والصحابه @ طلبات تغيير الأسماء والالقـاب للأعضاء @ المسابقات الرمــضانيه @ ملتقى الانمي + افلام انمي +صور أنمي @ ملتقى الأفــلام الــوثائقيــه @ اعلانك هنا يحقق اهدافك (ملتقى العرب) @ ملتقى القصائد الشعرية بقلم الأعضاء @ ملتقى الخواطر بقلم الأعضاء @ ۩ღ۩ ملتقى تطوير الذات والتنمية البشرية۩ღ&a @ ۩ღ۩ ملتقى العمل التطوعي ۩ღ۩ @ ملتقي تحمــيل الكتــب الألكتـــرونيــهـ @



Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2010,  تعريب مجموعه القطري
 
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67