شهدت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى مساء أمس بفندق شرق حفل التدشين الرسمي لمهرجان قطر البحري وحضر الحفل عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين بالدولة وعدد من السفراء المعتمدين لدى الدولة.
كما حضر الحفل عدد من أهل الفن والثقافة والإعلاميين من خارج قطر، وفي الحفل قدمت اللجنة المنظمة للمهرجان هدية تذكارية لسمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند.
وفي الحفل ألقت سعادة الشيخة هنادي بنت ناصر آل ثاني رئيس مجلس إدارة مهرجان قطر البحري كلمة جاء فيها: بالأصالة عن نفسي وعن أعضاء مجلس الإدارة والفريق الإداري أحييكم وأرحب بحضوركم لمشاركتنا اليوم حفل تدشين مهرجان قطر البحري الذي نسعى لأن يكون حدثا سنويا يبث روح التجدد في جماليات ثقافة البحر التي نسجت تراثنا جيلا بعد جيل.
بأمر من صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وبناء على توجيهات صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند حرم سمو الأمير تضافرت الجهود القطرية لتحقيق الرؤيا وتدشين هذا المهرجان.
عندما يرد اسم قطر كنموذج اقتصادي قائم على ثروات أرضية حباها الله بها، يجب ألا ننسى منبع العطايا الذي كان في يوم سر قوت أهل هذه الأرض الطيبة ورفيق أيامهم ولياليهم يبوحون له بأسرارهم وينهمون له أحزانهم طالبين الله الرزق وإياه الرزق.
نعم.. يتعدى ارتباط هذه الأرض وأبنائها بالبحر جغرافية المكان والزمان، أنها علاقة أزلية تعني الماضي والحاضر وترسم المستقبل القادم، من وحي هذه العلاقة يأتي هذا المهرجان ليحمل كل حكايا الأجداد ويرويها للأبناء وللأحفاد.
بمشيئة الله ستقام في هذا المهرجان فعاليات متنوعة سنوية وعلى مدار العام، لا بهدف الترفيه فحسب بل لتكون احتفالاً ثقافياً تعليمياً رياضياً نسعى فيه للتفاعل مع كل فئات مجتمعنا لتحقيق التواصل والتبادل الثقافي والتعريف بماضينا وإرثنا التاريخي بطريقة إبداعية ومتميزة تضيف معنى جديداً لمفهوم الحياة في قطر.
نسعى لأن يكون هذا المهرجان سفير قطر إلى العالم اجمع، ويحمل رسالة تلاقي الشعوب والحضارات في المجتمعات الواحدة لخلق الروابط رغم الاختلافات لتحدد في منظومة واحدة محافظة على خصوصية وجمالية موروثها التاريخي والثقافي والحضاري.
نشهد اليوم وبحضور ودعم سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند صاحبة الرؤية، مهرجان قطر البحري وندعوكم جميعاً للمشاركة في رحلتنا.
الدعوة مفتوحة للجميع، للأجداد في رحلة لإحياء الذكريات وللأحفاد لنكشف سحر هذا البحر وتقاليده.. ندعو كل من تساءل كيف يمكن أن يكون البحر وطناً لوطن وسر حضارة أن ينضم إلينا.
ندعوكم لتشاركونا رحلتنا في الثالث والعشرين من ابريل 2009 حيث تنطلق فعاليات مهرجاننا السنوية على مدار عشرة أيام نحتفل بعودة غواصي اللؤلؤ.. نحتفل بالبحر.. نحتفل بقطر.
وألقى السيد عبدالعزيز آل اسحق رئيس اللجنة الإعلامية والحقوق كلمة افتتاح المهرجان قال فيها: لم يكن البحر ليحتاج إلى مهرجان، وهو مهرجان لوحده يتماوج في سحر الطبيعة ويحيط بنا بحضوره الآسر .. لم يكن ليحتاج إلى مهرجان، وإنما هي علاقتنا بالبحر، بدفء قدمها، شاغفت أفئدتنا، نحن القطريين، وتلألأت في ذاكرتنا لنحتفي بها في مهرجان يليق بعمقها، تلك العلاقة التي تشكل جوهر ثقافتنا.
لقد تأنسن البحر «في ذاكرتنا وتراثنا» منذ مخرت مراكب أجدادنا عبابه .. منذ اختار رجالنا شجاعة الغوص في الأعماق بحثا عن اللؤلؤ، الذي تأنسن هو الآخر على هيئة قلادة حول جيد امرأة أو خاتم في إصبعها .. منذ كانت النساء وكبار السن والأطفال يناجون البحر رحمة بعودة سالمة لرجالهم من رحلة الغوص .. منذ كانت المراكب تعود وفي وجوه المستقبلين فرح بمن عاد وحزن على من لم تعد سوى صرة ملابسه.
بكل حرارة انتمائنا للبحر .. بكل ذاكرة الغوص والشجاعة .. بكل شجن أغاني الانتظار القلق على الساحل .. بكل عمق ثقافتنا التي استمدت عمقها من أعماق البحر .. بكل دفء الماء الذي يحتضن بلادنا بهديره الصديق .. بكل ذلك وسواه ، وترسيخا لقيم الجمال في حضره البحر، استحدث مهرجان البحر في قطر ليكون احتفالا واحتفاء سنويا بالبحر وتراثه وقيمه .. وهو بحرنا وتراثنا وقيمنا .. وليتجلى هذا المهرجان فضاء دائما يستوعب التعبيرات الثقافية، والجمالية عموما، مما يكتنز بها تراثنا وما نريد له أن يظهر ويتعزز في الذاكرة الجمعية لشعبنا.
وبالقدر الذي أوليناه لثقافة البر، ونحن بلد برمائي، نريد أن نكرس بالقدر ذاته تقليدا سنويا يعكس علاقة القطريين بالبحر عبر مسيرة التطلعات الكبيرة التي تستحضر الآن هويتها: من الغوص في البحر بحثا عن اللؤلؤ إلى الغوص في آفاق المستقبل بحثا عن أمجاد تليق بناء.
وإذ حبانا الله بلدا يهجع آمنا بين البر والبحر، لخليق بقطر أن تكون من منظور ثقافي مثل طائر برمائي .. وإذا شئنا للفانتازيا أن تختم كلمتنا، ستتراءى لنا قطر العزيزة مثل صقر يجيد العوم.
فلنبحر معا .. مركبنا التراث .. ووجهتنا المستقبل .. رباننا حمد .. وملء أبصارنا قطر.
وكانت مراسم الحفل بدأت بأنغام «نهام قطر» أدتها فرقة اللؤلؤ التراثية على مسرح اللؤلؤة الصغيرة وقد أعادت الأنغام الحضور إلى الأيام الأولى أيام الغوص والبحث عن اللؤلؤ.
وفي الحفل تم تقديم عرض فيديو عن المهرجان تضمن لقطات رائعة جدا عن حياة البحر التي كان يعيشها أجدادنا أيام الغوص والبحث عن اللؤلؤ وقد استطاع العرض تقديم صورة متكاملة للحياة التي كان يعيشها أجدادنا في أوقات ماضية وقدم العرض تفصيلا تاريخيا جميلا بداية في صناعة الشباك وتطورها وصناعة المراكب والدخول بها في البحر والغياب لشهور طويلة الى حيث العودة التي كان ينتظرها الكبير والصغير.. وقد شكلت العودة من البحر «لوحة رائعة».
وتضمن عرض الفيديو صورا حية للبيئة البحرية بأحيائها المائية المختلفة وكيف كان أجدادنا يحافظون عليها لان بيئة البحر تمثل حياتهم.
وتضمن العرض أيضا استعراضا للنهضة التعليمية التي حققتها دولة قطر في ظل الحكم الرشيد لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وقدم العرض لقطات لجامعة قطر والمدينة التعليمية وعددا من المؤسسات التعليمية الأخرى «كما تضمن عرض الفيديو صورا للرياضة البحرية.
سفر المهرجان للعالم
وفي الحفل تم إعلان أسماء خمسة من الشخصيات القطرية في مجالات الثقافة والرياضة والترفيه والبيئة والتعليم حيث ستقوم هذه الشخصيات بالترويج للمهرجان على مستوى العالم.
ففي مجال الثقافة اختير السيد عبدالرحمن المناعي وفي مجال التعليم اختيرت السيدة صباح الهيدوس.. وفي مجال البيئة اختير د. سيف الحجري وفي الرياضة تم اختيار الشيخ حسن بن جبر آل ثاني وتم اختيار السيد عبدالعزيز جاسم ليكون سفيرا في مجال الترفيه.
وفي تصريحات صحفية قال السيد راشد البنعلي إن الحفل تم نقله مباشرة على تليفزيون «قناة الجزيرة مباشر» حضره أكثر من 85 وسيلة إعلامية قطرية وعربية وعالمية وقال البنعلي إن عددا من الضيوف الدوليين حضروا الحفل من بينهم الفنانة الكويتية حياة الفهد ومحمد المنصور والشاعر الكبير عبدالرحمن رفيع والفنانة ديانا حداد وعدد من نجوم الإعلام أمثال جورج قرداحي وطوني خليفة ونشوى الرويني وبروين حبيب بجانب عدد من مسؤولي المؤسسات الثقافية والفنية في العالم العربي مثل سالم الهندي وعبداللطيف القرقاوي وتركي شبانة ونهلة الفهد ومحمد الحارث والمخرج خالد صديق.
تفضلت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند فشملت برعايتها الكريمة حفل تدشين مهرجان قطر البحري الذي أقيم في الواجهة البحرية لمنتجع فندق شرق أمس. حضر الحفل أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء والسفراء المعتمدون لدي الدولة وعدد من الشخصيات الدولية في المجال الثقافي والفني والأدبي والتراثي وقُدمّ خلال الحفل عرض مسرحي يصوّر بداية موسم الغوص المتمثل في الدشّه ونهاية موسمه ممثلا في القفال ، وأعلن في الحفل عن سفراء مهرجان قطر البحري للعالم الذين سيحملون رسالته في مجالات مختلفة وهم السيد عبدالرحمن المناعي سفيراً للثقافة وسفيرة التعليم السيدة صباح الهيدوس والدكتور سيف الحجري سفيراً للبيئة وسعادة الشيخ حسن بن جبر آل ثاني سفير الرياضة والسيد عبدالعزيز جاسم سفير الترفيه. وجري خلال الحفل تدشين شعار مهرجان قطر البحري والموقع الالكتروني للمهرجان كما تم تقديم هدية لصاحبة السمو عبارة عن نجمة البحر وحضرت سموها حفل العشاء الذي أقيم بهذه المناسبة.
ومن جانبها أكدت سعادة الشيخة هنادي بنت ناصر بن خالد آل ثاني رئيس مجلس إدارة المهرجان إن تدشين المهرجان جاء بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى ومن صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند وذلك من اجل أن يكون حدثا سنويا يبث روح التجدد في جماليات ثقافة البحر التي نسجت تراثنا جيلا بعد جيل.
• هنادي آل ثاني: المهرجان حدث سنوي يبث روح التجدد ويجدد تراثنا
• فعاليات ثقافية وتعليمية ورياضية للمهرجان علي مدار العام
• لوحات استعراضية تستعيد أجواء رحلة الغوص السنوية في قطر قديماً
الدوحة - الراية
تفضلت صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند فشملت برعايتها الكريمة حفل تدشين مهرجان قطر البحري الذي أقيم في الواجهة البحرية لمنتجع فندق " شرق" مساء أمس.
حضر الحفل أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء والسفراء المعتمدون لدي الدولة وعدد من الشخصيات الدولية في المجال الثقافي والفني والأدبي والتراثي ومنتسبي الصحافة والإعلام.
وألقت سعادة الشيخة هنادي بنت ناصر بن خالد آل ثاني رئيس مجلس إدارة مهرجان قطر البحري كلمة قالت فيها أن تدشين هذا المهرجان جاء بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى ومن صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند وذلك من اجل ان يكون المهرجان حدثا سنويا يبث روح التجدد في جماليات ثقافة البحر التي نسجت تراثنا جيلا بعد جيل.
وأضافت انه عندما يرد اسم قطر كنموذجٍ اقتصادي قائم علي ثرواتٍ أرضية حباها الله بها يجب ألا ننسي منبع العطايا الذي كان في يوم سرَ قوتِ أهل هذه الأرض الطيبة ورفيق أيامهم ولياليهم يبوحون له بأسرارهم وينهمون له أحزانهم طالبين الله الرزق وإياه الرزق .
وأشارت إلى إن علاقة أبناء هذا الوطن بالبحر أزلية تعني الماضي والحاضر وترسم المستقبل القادم. من وحي هذه العلاقة يأتي هذا المهرجان ليحمل كل حكايات الأجداد ويرويها للأبناء وللأحفاد.
وأوضحت الشيخة هنادي بنت ناصر بن خالد آل ثاني انه ستقام في هذا المهرجان فعالياتٌ متنوعةٌ سنوية وعلي مدار العام ،لا بهدف الترفيه فحسب بل لتكون احتفالاً ثقافياً تعليمياً رياضياُ نسعى فيه للتفاعل مع كل فئات مجتمعنا لتحقيق التواصل والتبادل الثقافي والتعريف بماضينا وإرثنا التاريخي بطريقة إبداعية ومتميزة تضيف معنيً جديداً لمفهوم الحياة في قطر.
وقالت سعادة الشيخة هنادي بنت ناصر بن خالد آل ثاني نسعى لأن يكون هذا المهرجان سفيرَ قطر إلي العالم أجمع، يحمل رسالة تلاقي الشعوبِ والحضارات في المجتمعات الواحدة لخلق الروابط رغم الاختلافات لتحدد في منظومة واحدةٍ محافظة علي خصوصية وجمالية مورثها التاريخي والثقافي والحضاري .
ودعت سعادتها المواطنين والمقيمين إلى المشاركة في هذه الرحلة وذلك في الثالث والعشرين من ابريل عام 2009 حيث تنطلق فعاليات المهرجان السنوي علي مدار عشرة أيام نحتفل بعودة غواصي اللؤلؤ... نحتفل بالبحر..نحتفل بقطر .
وقُدمّ خلال الحفل عرض مسرحي يصوّر بداية موسم الغوص المتمثل في "الدشّة ونهاية موسمه ممثلا في "القفال"، وأعلن في الحفل عن سفراء مهرجان قطر البحري للعالم الذين سيحملون رسالته في مجالات مختلفة وهم: السيد عبدالرحمن المناعي سفيراً للثقافة وسفيرة التعليم السيدة صباح الهيدوس والدكتور سيف الحجري سفيراً للبيئة وسعادة الشيخ حسن بن جبر آل ثاني سفير الرياضة والسيد عبدالعزيز جاسم سفير الترفيه. وجري خلال الحفل تدشين شعار مهرجان قطر البحري والموقع الالكتروني للمهرجان وتم تقديم هدية لصاحبة السمو عبارة عن (نجمة البحر). كما حضرت صاحبة السمو حفل العشاء الذي أقيم بهذه المناسبة.
وقد تابع الحضور شريطاً مصوّراً حول مهرجان قطر البحري سلط الضوء علي المنجز الحضاري الكبير لدولة قطر وعلي العمق التراثي الأصيل الذي عرف به القطريون وكانت مشاهد الفيلم علي وقع موسيقي السيمفونية القطرية.
وتلألأت في الواجهة البحرية لفندق ومنتجع الشرق أضواء العرض المسرحي الفني الذي أحيته فرقة أنآنا الاستعراضية السورية بعنوان "الدشة"، علي أنغام موسيقي الملحن القطري فيصل التميمي، ووقع كلمات الشاعر محمد المسيفري.
وحصد الحفل أصداء إيجابية فاقت كل التوقعات، وشارك فيه الفنانون القطريون سيار الكواري وهلال محمد وسالم المنصوري والشاعرة سارة عبدالله بأصواتهم التي حكت علاقة الإنسان القطري بالبحر ومدي التعب والمعاناة والصبر الذي كان يتمتع به الغواص القطري في رحلة الغوص السنوية التي كانت مصدر الرزق الوحيد حينذاك وكان التفاعل معه إيجابياً إلي أقصي الحدود من الحضور وقد تابع الحضور بواسطة المؤثرات المرئية كيفية تحوّل شكل المركب إلي رسم الشعار.
ثم تم توزيع الهدايا علي الضيوف، وعرض لوحة القفال التراثية التي تصور عودة الغواصة من رحلة الغوص السنوية ومدي الفرح الكبير الذي يعم أجواء الشواطئ القطرية أثناء ذلك.
واختتم المهرجان بحفل عشاء ترافق بعروض لنوافير المياه مع خلفية موسيقية من سيمفونية قطر.
حضر الحفل عدد كبير من مسؤولي المؤسسات الثقافية والإعلامية في العالم العربي ومن نجوم الفن والشاشة، منهم المستشار الأميري وأمين عام ملتقي الإعلاميين العرب ماضي خميس، المدير الثقافي والإعلامي للمكتب الخاص لسمو ولي عهد دبي ماجد عبدالرحمن، الرئيس التنفيذي لتلفزيون دبي عبداللطيف القرقاوي، رئيس شبكة قنوات روتانا، سالم الهندي رئيس تحرير مجلة "سيدتي" محمد فهد الحارثي مدير قناة روتانا خليجية تركي شبانة، مديرة قناة نور دبي المخرجة التلفزيونية نهلة الفهد، مدير قناة "بحري" فارس جمعة، رئيس تحرير "المجالس" الكويتية قاسم عبدالقادر، رئيس تحرير مجلة "قمر" المذيع في تلفزيون الجديد طوني خليفة، المدير الإعلامي لشركة روتانا ابراهيم البادي، عضو لجنة التحكيم ومستشار التحرير في قناة ومجلة شاعر المليون بدر صفوق، والشاعر عبدالرحمن الرفيع إضافة إلي الفنانين ديانا حداد، حياة الفهد، محمد المنصور، فايز المالكي، والوسمي... ومخرج أول فيلم خليجي "بس يا بحر" خالد الصديق، أعظم سباحة في تاريخ العرب رانيا علواني، مدير مهرجان تدمر عثمان عثمان..
أما الضيوف الإعلاميون، فمنهم د.بروين حبيب من قناة دبي، مديرة برنامج شاعر المليون نشوي الرويني، جورج قرداحي من تلفزيون الشرق الأوسط، هدي درويش من البحرين أف أم، نواف عباس النجادة من مارينا أف أم، بركات الوقيان من تلفزيون الوطن، فيروز المرزوقي من روتانا خليجية، رنا القاسم من "أم بي سي أف أم"، ميشلين أبي خليل من إذاعة مونت كارلو، ونزار النور من التلفزيون الأوروبي، وعدد من الصحفيين الذين يمثلون 35 جريدة عربية وعالمية إلي جانب الصحافة القطرية.
ويعد حفل التدشين بداية للمهرجان البحري الأول الذي تستضيفه الدوحة في شهر أبريل من العام المقبل، الذي سيتحول إلي مناسبة سنوية للاحتفال بعلاقة القطريين بالبحر منذ عصر الغوص حتى عصر النهضة.
ولعل أبرز ما يميز هذا المهرجان أنه ليس محصوراً بإطار محدد، بل يجمع أوجهاً ثقافية عديدة في حدث واحد، ويتمحور حول اهتمامات أساسية مختلفة هي التعليم والثقافة والرياضة والتسلية والبيئة. وفي الواقع، يسعي هذا المهرجان من خلال فعالياته وروحيته لترسيخ الصورة الأصيلة لقطر في عيون العالم، ولجذب الاهتمام العالمي نحو المنطقة التي تعيش حالياً نهضة ثقافية مهمة ستشكل نقطة تحول أساسية في المسيرة الثقافية العالمية.
كشف الدكتور سيف الحجري نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وعضو مجلس إدارة اللجنة المنظمة لمهرجان قطر البحري أن الهدف الرئيسي من مهرجان قطر البحري هو تعزيز قوة وإمكانات قطر الاجتماعية والثقافية من خلال تشجيع الروابط الطيبة بين المجتمعات والمساهمة بمزيد من التقدم المشترك والتنمية الاجتماعية.
وقال في المؤتمر الصحفي الذي شارك فيه والسيد راشد بن محمد البنعلي رئيس العلاقات العامة والسيد عبدالعزيز آل إسحاق رئيس قسم الإعلام والحقوق والسيد تيسير عبدالله إن المجتمع القطري يتمتع بتقاليد تاريخية ومتنوعة ذات صلة بالأنشطة البحرية، وتشمل هذه الأنشطة الصيد والإبحار وخاصة الغوص لاستخراج اللؤلؤ. ولم تكن هذه الأنشطة فقط وسيلة للبقاء على قيد الحياة، بل شكلت أسلوبا للحياة.
وأشار إلى إن المهرجان يسعى أيضا إلى إحياء جميع عناصر حياة الأسلاف القطريين والاحتفال بها، وذلك بتسليط الضوء على الجوانب المتصلة باستخراج اللؤلؤ ومختلف الأنشطة البحرية والتي تقدم فرصة جديدة لإدخال قطر كداعية للتفاهم المتبادل ونقطة التقاء بين ثقافات العالم، من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة والأحداث الثقافية والاجتماعية والتعليمية والترفيهية والرياضية، يهدف مهرجان قطر البحري إلى عرض التقاليد والتراث القطري بشكل مبتكر ومدهش ومن خلال احتفال ثقافي فريد يجذب اهتمام وسائل الإعلام لإظهار دولة قطر كمقصد سياحي جذاب على خريطة العالم.
وأضاف: مهرجان قطر البحري يشمل برامج لمشاركة المجتمع المحلي ويكون بمثابة جسر بين المهرجانات المتتابعة مشيرا إلى إن الهدف من مبادرات إشراك المجتمع المحلي هوتوليد الاهتمام في النسخ اللاحقة لمهرجان قطر البحري وتشجيع الحضور والمشاركة من المواطنين والمقيمين من أفراد المجتمع.
ومن جانبه قال السيد راشد البنعلي إن فكرة المهرجان نبعت من اهتمام صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع مشيرا إلى أن المهرجان الأول سوف يقام سنويا على أن يبدأ المهرجان الأول ابريل من العام المقبل 2009، لافتا إلى إن جوهر المهرجان يتلخص في التقاء الماضي بالحاضر من أجل المستقبل.
وقال: لا ينبغي أن يغيب الماضي عن بالنا أبدا، بل ينبغي أن نتذكره ونستخدمه في تخصيب حاضرنا ومستقبلنا مشيرا إلى أن أحداث مهرجان قطر البحري الثقافية مختارة بعناية لإحياء جوهر التراث القطري لنلهم الناس دروسا قيمة من الماضي وننقل حكمة الأسلاف إلى الأجيال الجديدة.
وأوضح إن قيم مهرجان قطر البحري تضم التراث، الكبرياء، الحماس، المرح، الوحدة، التقاليد.
مؤكدا إن المهرجان يضم مجموعة من الفعاليات منها الفعاليات الثقافية وهي مختارة بعناية لإحياء جوهر التراث القطري، خاصة التقاليد المتعلقة بصيد اللؤلؤ والحياة البحرية. نحن نصبو لإلهام الناس دروس الماضي القيمة وتوصيل الحكمة من الأسلاف للأجيال الحاضرة واستخدام المعرفة لإثراء الحاضر والمستقبل لأهالي قطر.
وأشار إلى إن البرنامج الثقافي يشمل إحياء صيد اللؤلؤ ومعرض المنحوتات اليدوية ومعرض الفنون البصرية.
وأضاف إن هناك فعاليات تعليمية تهدف إلى تحفيز العقل وخلق تجربة تعليمية تنافسية وترفيهية عن طريق إشراك المشاركين في مختلف الأنشطة يسعى مهرجان قطر البحري إلى تثقيف سكان وزوار قطر بتراث هذه الأرض الغنية بالتقاليد البحرية. وللذين يحبون الاستكشاف سوف يكتشفون مصادر معرفة غير متوقعة على الإطلاق.
وقال إن المهرجان يشمل فعاليات على مدار العام، تعتبر كبرنامج للمشاركة المجتمعية وتوفر جسراً بين المهرجانات السنوية على التوالي مشيرا إلى الهدف من مبادرات إشراك المجتمع المحلي هو توليد الاهتمام بالدورات اللاحقة من مهرجان قطر البحري وتشجيع الحضور والمشاركة من المواطنين والمقيمين في قطر.
ومن جانبه أكد السيد عبدالعزيز آل إسحاق إن هناك جولات سوف تتم في عدد من الدول الصديقة للترويج للمهرجان مشيرا إلى أن الكشف عن شعار المهرجان سيتم في وقت لاحق.
وقال إن حفل التدشين بداية لفعاليات أخرى نحاول من خلالها أن نعكس صورة قطر الحقيقية من خلال سفراء في مختلف المجالات المتعلقة بالمهرجان تم اختيارهم لكونهم نماذج مشرفة ومؤثرة.
وقال إن هناك مشاركات متعددة من مختلف نجوم الفن والرياضة والثقافة في الوطن العربي سوف يتم الاستفادة منهم من اجل تحقيق هدف المهرجان مؤكدا الاستفادة من جميع تجارب الآخرين.
ورحب آل إسحاق بأي مقترح يصف في صالح المهرجان مؤكدا إن جميع المقترحات التي سوف تقدم للجنة سوف تلاقي كل اهتمام.
أشاد الإعلامي طوني خليفة بمهرجان قطر البحري معتبره فرصة رائعة لإحياء التراث البحري وتسليط الضوء على الجوانب التاريخية المتعلقة بعلاقة سكان المنطقة العربية بالبحر.
و أشار إلى إن المهرجان يضم الجوانب الجاذبة للمجتمع من فنون ورياضة وثقافة وفن وهو ماسيساعد في جذب الجمهور للمهرجان خاصة بالنسبة للأجيال الشابة التي تفتقر للكثير من المعلومات حول تراثنا العربي مؤكدا على إن اهتمام أعلى مستويات القيادة السياسية بالمهرجان يعكس حرص قطر على إيجاد أرضية للتلاقي بين الماضي والحاضر حتى لا تنعزل الأجيال القادمة عن تاريخنا.
أنشئت اللجنة المنظمة لمهرجان قطر البحريQMFOC بموجب المرسوم الأميري رقم 42 في الثالث من يوليو2007. وتم تكليف اللجنة بمهمة تنظيم مهرجان قطر البحري السنوي بالإضافة إلى الفعاليات المصاحبة على مدار العام.
يقوم مجلس الإدارة بوضع جميع الخطط والقرارات الرئيسية الخاصة بأعمال ونشاطات اللجنة QMFOC لقد استثمر مجلس الإدارة كل ما يلزم من الصلاحيات والسلطات لضمان نجاح مهرجان قطر البحري.يرأس اللجنة المنظمة لمهرجان قطر البحري - المدير العام وهو المسؤول عن الإدارة الشاملة لجميع الشؤون الإدارية والتقنية والمسائل المالية في إطار الخطط التي حددها مجلس الإدارة.
وبتوجيه من مجلس الإدارة، تسعى اللجنة المنظمة لمهرجان قطر البحري جاهدة لتحقيق الأداء الممتاز في الجهود المبذولة لتحقيق العديد من الأحداث التي تستأثر باهتمام سكان قطر على مدى السنوات القادمة.
الرسالة:
مهرجان قطر البحري مهرجان سنوي تعليمي ثقافي يركز على العلاقة بالبحر لإبراز التراث القطري.
الرؤية:
مهرجان قطر البحري يعمل على إبراز التراث القطري من خلال التعليم والاهتمام العالمي، خصوصاً بصورة البلاد، والمساهمة في تنمية السياحة والاقتصاد في قطر.
الأهداف
أهداف الفعاليات
ــــ برامج اكتشاف التراث بالتمازج مع فعاليات سنوية جديدة ومتميزة.
ــــ المبادرات الثقافية الدائمة لضمان واستمرارية المهرجان وإشراك المجتمع.
ــــ الإعلان في الأحداث المحلية والعالمية لتسويق فكرة مهرجان قطر البحري.
هدفنا توصيل صورة عن الحياة البحرية لأهل قطر في الماضي
الدوحة ـ الوطن والمواطن
أكد السيد حمد محمد التميمي المدير العام للجنة المنظمة لمهرجان قطر البحري إن الهدف من المهرجان إحياء جميع عناصر حياة الأسلاف القطريين والاحتفال بها، وذلك بتسليط الضوء على الجوانب المتصلة باستخراج اللؤلؤ ومختلف الأنشطة البحرية والتي تقدم فرصة جديدة لإدخال قطر كداعية للتفاهم المتبادل ونقطة التقاء بين ثقافات العالم.
وقال: لقد أردنا أن نوصل للعالم صورة عن الحياة البحرية لأهل قطر في الماضي، حين كان القطري يقتات من الصيد والغوص على اللؤلؤ، مؤكدا انه نوع من تثقيف للحاضرين، سواء كانوا في مكان الحدث أو في منازلهم أمام شاشات التليفزيون .
وأشار إلى مشاركة أكثر من 85 مؤسسة إعلامية في حفل التدشين والذي تم نقله عبر محطتين تليفزيونيتين بشكل مباشر بهدف أن يُنقل الحفل بشكل واسع، ويعيشه معنا كل العالم كأسرة واحدة وكأنها في قلب الدوحة.
وأضاف: لقد وظفنا كل ما توفر لدينا من جهد وطاقة، وعملنا باحتراف ومهنية لكي لا نبقي أي ثغرة على صعيد الحفل. ونحن متفائلون حيال النتيجة لافتا إلى تشكيل فريق عمل ضمّ كفاءات من مختلف المجالات، وقد استمرت التحضيرات فترات طويلة ليكون حفل التدشين على قدر التطلعات وخير تجسيد للتراث القطري البحري.
وأكد انه رغم التعب والجهد، استمتع الجميع بالعمل ضمن فريق متجانس، هو بأكثريته من أبناء هذا البلد خصوصاً أن التدشين يغوص في التراث ليكشف عن أسلوب الحياة أيام الصيد والغوص مشيرا إلى المساهمات الملحوظة من الجميع لتطوير الفكرة وتنفيذها ، إلى أن وصلت للشكل النهائي.
المشاركون في حفل التدشين:المهرجان .. إطلالة علي الماضي الجميل
• الشيخ حمد بن جبر : يسلط الضوء علي التراث القديم
• د. علي المري : يذكر الأبناء بحياة الآباء والأجداد
• محمد الكندري : يعكس ارتباط قطر بالبحر
• عبدالعزيز جاسم : مبادرة رائدة لإحياء التراث البحري
• ديانا حداد : دراسة الماضي طريق لاستشراف المستقبل
كتب - أحمد فال
التقت الراية عدداً من ضيوف حفل تدشين مهرجان قطر البحري واستمعت لآرائهم حول المشروع.
يقول سعادة اللواء الركن سعد الخليفي مدير عام شرطة قطر فكرة المهرجان فكرة جميلة جداً وتنبع من العلاقة الخاصة بين القطريين والبحر، كما أن المهرجان يجب أن يستمر لأنه يذكر الأجيال الحالية- والقادمة- بحياة الأجداد ويعطيهم فكرة عن ما كانت عليه، كما أنه نوع من المحافظة علي التراث والتقاليد، وقد كان الحفل جميلاً واستطاع إيصال الفكرة بشكل مبسط وعرض أنيق.
كما أثني سعادة الشيخ حمد بن جبر آل ثاني الأمين العام لهيئة التخطيط علي حفل التدشين معتبراً أنه كان مميزاً ويعكس الماضي والحاضر، ويسلط الضوء علي التراث والحياة الماضية.
من جانبه أثني الدكتور علي بن فطيس المري النائب العام علي المهرجان معتبراً أنه سيمثل خير تذكير للأبناء بحياة الآباء والأجداد ليدركوا من خلاله مدي مشقة الحياة السابقة وأنهم الآن يعيشون في رغد من العيش- والحمد لله- بينما كان الآباء يعانون في البحث عن لقمة العيش، وهذه هي الرسالة التي أوصلها حفل الافتتاح الذي كان رائعاً.
كما أن مهرجان قطر البحري يعكس مدي العلاقة المتينة التي تربط القطريين بالبحر كما أنه يبين مدي الاهتمام بالتراث والتقاليد والحرص علي الجمع بين الأصالة والتطور دون تفريط في أي منهما.
أما محمد علي الكندري وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بدولة الكويت فيقول: وجهت لنا دعوة كريمة لحضور هذا الحفل الذي يعكس مدي ارتباط القطري- والخليجي بشكل عام- بالبحر، فالبحر لنا معه علاقة خاصة، وهذا المهرجان يعكسها بشكل كبير، ونحن في الكويت- يضيف الكندري- عندنا تجربة مماثلة في النادي البحري الكويتي، وعندنا 13 سفينة وندرب الشباب علي الغوص (مهنة الآباء) ونجعلهم يعيشون تلك الحياة بتفاصيلها مدة ثمانية أيام- هي مدة المهرجان- لنربطهم دائماً بالماضي ونذكرهم به، وهو مهرجان رعاه صاحب السمو الراحل المرحوم الشيخ جابر الصباح عليه رحمة الله منذ انطلاقته قبل عشرين سنة، والآن يحظي كذلك باهتمام سمو أمير البلاد حيث تنظم رحلات الغوص تحت رعايته ويستقبل الغواصين ويطلع علي حصيلة رحلة الغوص، وعندما رأيت هذا المهرجان عرفت أدركت أن هناك اهتماماً بالماضي وعودة إليه في كل دول مجلس التعاون للحفاظ علي التراث البحري، لذلك نشد علي أيدي أهل قطر وحكومتها للدور الكبير الذي يقومون به في سبيل الحفاظ علي التراث ونأمل أن يكون هناك تعاون علي مستوي دول مجلس التعاون في المستقبل القريب.
أما الفنان عبدالعزيز جاسم تم اختياره سفيراً للمهرجان فقد أثني علي المهرجان معتبراً أنه مبادرة طيبة من صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند التي دائماً تأتي بالأفكار النيرة والبناءة خدمة للمجتمع القطري بصفة خاصة وللإنسانية بصفة عامة، وهذا المهرجان هو فكرة رائدة ويهدف إلي إحياء التراث البحري والمحافظة عليه، وأتوقع له النجاح، أما بخصوص اختياري سفيراً للمهرجان في الجانب الترفيهي- يضيف عبدالعزيز جاسم- فهو منصب أتشرف به جداً وأتمنى أن أكون علي قدر المسؤولية، وسيكون دورنا دوراً ترويجياً للمهرجان، ولكن إلي الآن ليست عندنا أفكار جاهزة ولكن سنبذل ما في وسعنا للاضطلاع بهذه المهمة علي وجه مرض ولن ندخر جهداً في ذلك.
من جانبها توجهت الفنانة ديانا حداد بالشكر الجزيل للقادمين علي المهرجان علي توجيه الدعوة لها واستضافتها كضيفة شرف، وأبدت الفنانة حداد إعجابها بفكرة المهرجان من حيث أنها تسعي للحفاظ علي التراث وإحيائه وربط الحاضر بالماضي لاستشراف المستقبل، كما هنأت ديانا حداد الشعب القطري علي النهضة العمرانية الكبيرة التي تشهدها قطر معتبرة أن الشعب القطري يستاهل كل خير ومتمنية لقطر مزيداً من التطور والازدهار، كما ذكرت الفنانة حداد أن لقطر والشعب القطري مكانة خاصة في قلبها متمنية أن يراها الجمهور القطري في مهرجان الدوحة الغنائي المقبل، كما تحدثت ديانا حداد عن ألبومها الجديد الذي يضم عشر أغنيات كلها خليجية وقد صورت حتى الآن أغنية واحدة منها من كلمات حامد الغرباوي وألحان وليد الشامي، علي أمل أن يتم تصوير البقية في القريب.
كما توجهت الفنانة حداد بالتبريكات إلي الشعب القطري معتبرة نفسها بنت البلد وتربطها علاقة حب خاصة مع الشعب القطري.
من جانبه أثني الفنان الوسمي علي حفل تدشين مهرجان قطر البحري وعلي فكرة المهرجان بشكل عام معتبراً أنه سيلعب دوراً كبيراً في الحفاظ علي التراث البحري القطري والخليجي بشكل عام وإيصاله إلي العالم.
كما عبر الوسمي عن حبه لقطر وللجمهور القطري الذي قال انه يفتخر به جداً، كما تحدث الوسمي كذلك للراية عن ألبومه المقبل ذاكراً أنه أصبح جاهزاً بنسبة تبلغ 40% وسينزل الأسواق في بداية السنة القادمة (15 يناير تقريباً)، وهو شريط منوع.
كما تمني الوسمي أن يتواجد في مهرجان قطر للأغنية.
كما تحدث الوسمي عن التزاماته الحالية والمقبلة حيث قال انه تعاقد مع ليالي دبي وسيشارك في مهرجان مسقط.
أكد الدكتور سيف الحجري نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وعضو مجلس إدارة اللجنة المنظمة لمهرجان قطر البحري أن الهدف الرئيسي من مهرجان قطر البحري تعزيز قوة وإمكانيات قطر الاجتماعية والثقافية من خلال تشجيع الروابط الطيبة بين المجتمعات والمساهمة بمزيد من التقدم المشترك والتنمية الاجتماعية.
وقال في المؤتمر الصحفي الذي شارك فيه السيد راشد بن محمد البنعلي رئيس العلاقات العامة والسيد عبدالعزيز آل إسحاق رئيس قسم الإعلام والحقوق والسيد تيسير عبدالله إن المجتمع القطري يتمتع بتقاليد تاريخية ومتنوعة ذات صلة بالأنشطة البحرية، وتشمل هذه الأنشطة الصيد والإبحار وخاصة الغوص لاستخراج اللؤلؤ. ولم تكن هذه الأنشطة فقط وسيلة للبقاء علي قيد الحياة، بل شكلت أسلوبا للحياة.
وأشار إلى إن المهرجان يسعي أيضا إلى إحياء جميع عناصر حياة الأسلاف القطريين والاحتفال بها، وذلك بتسليط الضوء علي الجوانب المتصلة باستخراج اللؤلؤ ومختلف الأنشطة البحرية والتي تقدم فرصة جديدة لإدخال قطر كداعية للتفاهم المتبادل ونقطة التقاء بين ثقافات العالم، من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة والأحداث الثقافية والاجتماعية والتعليمية والترفيهية والرياضية، يهدف مهرجان قطر البحري إلي عرض التقاليد والتراث القطري بشكل مبتكر ومدهش ومن خلال احتفال ثقافي فريد يجذب اهتمام وسائل الإعلام لإظهار دولة قطر كمقصد سياحي جذاب علي خريطة العالم.
وأضاف مهرجان قطر البحري يشمل برامج لمشاركة المجتمع المحلي ويكون بمثابة جسر بين المهرجانات المتتابعة مشيرا إلى إن الهدف من مبادرات إشراك المجتمع المحلي هو توليد الاهتمام في النسخ اللاحقة لمهرجان قطر البحري وتشجيع الحضور والمشاركة من المواطنين والمقيمين من أفراد المجتمع.
ومن جانبه قال السيد راشد البنعلي إن فكرة المهرجان نبعت من اهتمام صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع مشيرا إلى المهرجان الأول سوف يقام سنويا علي أن يبدأ المهرجان الأول ابريل من العام المقبل 2009، لافتا إلى إن جوهر المهرجان يتلخص في التقاء الماضي بالحاضر من أجل المستقبل.
شهد حفل تدشين مهرجان قطر البحري يوم أمس مفاجأة مهمة تمثلت بإطلاق الموقع الإلكتروني الدائم الخاص بالمهرجان، الذي يتم تحديثه بشكل مستمر لتزويد الزوار بجميع التفاصيل والمستجدات حول هذا الحدث السنوي.
وجاء الموقع علي العنوان الالكتروني التالي: عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] ويمثل في أحرفه اختصاراً باللغة الإنجليزية لمسميةQatar Marine Festival Organizing Committee (اللجنة المنظمة لمهرجان قطر البحري).
وينطلق الموقع علي صورة لمركب شراعي سرعان ما يتحول في الشكل إلي شعار المهرجان، والهدف من ذلك التعريف بمصدر الشعار الرسمي لمهرجان قطر البحري.
وبعد هذه المقدمة بالصوت والموسيقي، ينتقل الزائر إلي الصفحة الرئيسية للموقع، وهي متوافرة باللغتين العربية والإنجليزية.
وبحسب ما أوضح مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات في اللجنة المنظمة لمهرجان قطر البحري السيد ناصر محمد صالح، إن الموقع يستخدم أحدث التقنيات في البرامج والمؤثرات، كما يقدم روابط تسمح بالانتقال إلي صفحات أخري متعلقة بجو المهرجان والموضوع الأساسي له وهو البحر والغوص. فيمكن علي سبيل المثال الانتقال إلي موقع للأرصاد الجوية بكبسة زر واحدة.
وبطبيعة الحال، يتضمن الموقع أقساماً واضحة تعرّف أولاً بالمهرجان واللجنة المنظمة له، وبهدفه وأهميته وكل التفاصيل حوله وحول الهيكلية الإدارية للجنة المنظمة له وللمسؤولين عنه.
وفي قسم آخر، شرح رئيس قسم نظم المعلومات في اللجنة المنظمة للمهرجان السيد ثامر القاضي أنه يمكن للزائر التعرف إلي أخبار المهرجان السنوي، كما إلي النشاطات والفعاليات المتفرقة التي تقام علي مدار السنة. ويتم تجديد هذه المعلومات دورياً بصورة شهرية أو عند الحاجة.
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]_id=20&parent_id=19