.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: برنامج لاصلاح عيوب الجهاز Error Doctor 2008 1.5 شرح تثبيت الطبيب المعالج لأخطاء جهاز (آخر رد :سعيد المصرى)       :: مزيون فـ وصفه حلا ’’ ديكورات رآآئـــعـه (آخر رد :ضمه الشووووق)       :: عطور وإكسسوارات تتجسد في لوحات فنّية (آخر رد :ضمه الشووووق)       :: ايه انت متضايق صح.. (آخر رد :شريفة)       :: آآه لو تدرون وش معنى هالكلمات.. (آخر رد :شريفة)       :: دين لا يمكن رده أبداً (آخر رد :ضمه الشووووق)       :: •••【♥】(( واللـٍـٍـٍه )) ... ـٍـٍـٍ ... آضَحكْ معَآهُم .. وآلحزِنْ يقْتلْنيْ 【♥】••• (آخر رد :ضمه الشووووق)       :: (خذ مني ماتبي بس إتركـ القلب يرتاااااااااااااحThemes) (آخر رد :ضمه الشووووق)       :: مدينة بلا شوارع (آخر رد :ضمه الشووووق)       :: كرات اللحم في صلصة الطحينة (آخر رد :ضمه الشووووق)       :: بسكويت المشمش .. (آخر رد :ضمه الشووووق)       :: قمة الروعة في الإنضباط (آخر رد :ضمه الشووووق)       :: آخر صيحة في علاج المشاكل النفسية (آخر رد :ضمه الشووووق)      


العودة   ملتقى العرب ۩ღ۩ المنتديات الــعــام ۩ღ۩ ۩ღ۩ملتقى الأخبار والسياسه والأقتصاد ۩&amp

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

الصورة الرمزية عاشقة البسمة
الادارة

رقم العضوية : 9
الإنتساب : Feb 2008
الدولة : الغاليــــ قطـــر ــــة
المشاركات : 14,168
بمعدل : 15.92 يوميا

عاشقة البسمة غير متواجد حالياً

  عرض البوم صور عاشقة البسمة عرض مجموعات عاشقة البسمة






  مشاركة رقم : 11  
كاتب الموضوع : عاشقة البسمة المنتدى : ۩ღ۩ملتقى الأخبار والسياسه والأقتصاد ۩&amp"> ۩ღ۩ملتقى الأخبار والسياسه والأقتصاد ۩&amp
افتراضي
قديم بتاريخ : 12-13-2008 الساعة : 01:54 PM


حياك الله أختي / القلب الوحيد

شاكرة لك تواجدكِ ومروركِ الكريم على الموضوع..

وشكراً لكِ على ماأضقتِ ..


تقبلي تحيتي







الصورة الرمزية عاشقة البسمة
الادارة

رقم العضوية : 9
الإنتساب : Feb 2008
الدولة : الغاليــــ قطـــر ــــة
المشاركات : 14,168
بمعدل : 15.92 يوميا

عاشقة البسمة غير متواجد حالياً

  عرض البوم صور عاشقة البسمة عرض مجموعات عاشقة البسمة






  مشاركة رقم : 12  
كاتب الموضوع : عاشقة البسمة المنتدى : ۩ღ۩ملتقى الأخبار والسياسه والأقتصاد ۩&amp"> ۩ღ۩ملتقى الأخبار والسياسه والأقتصاد ۩&amp
افتراضي
قديم بتاريخ : 12-13-2008 الساعة : 01:58 PM

تزامناً مع الذكرى السابعة لاعتقاله بولاية شيكاغو

حملة شعبية تضامنية للإفراج عن المري



الدوحة - محمد لشيب

أعلنت عائلة علي بن صالح المري المعتقل القطري بأحد السجون الأميركية عن إطلاقها لحملة شعبية للتضامن والمطالبة بالإفراج عنه وبهدف ممارسة الضغط الإعلامي على الحكومة الأميركية من خلال سفارتها في قطر.

وكشفت مصادر مقربة من عائلة المري لـ «العرب» أن الحملة ستشمل تنظيم عدد من الفعاليات من بينها إطلاق موقع إلكتروني خاص بالحملة خلال شهر ديسمبر الجاري، وذلك تزامنا مع مرور سبع سنوات على اعتقال علي المري بولاية شيكاغو الأميركية خلال الشهر ذاته من سنة 2001، كما سيتم عقد عدد من الندوات التعريفية بقضية الأسير المعتقل في كل من جنيف ولندن بحضور ودعم من منظمات حقوقية دولية، إلى جانب التفكير في تنفيذ اعتصامات ووقفات سلمية أمام كل من سفارة الولايات المتحدة الأميركية ببريطانيا وأمام مقر لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بجنيف.

وأكدت المصادر ذاتها سعي العائلة فتح الطريق أمام الحملة للترويج لها عبر قنوات فضائية ووسائل إعلامية محلية ودولية لطرح الموضوع، ويجري حاليا التنسيق مع «الجزيرة» خاصة قسم حقوق الإنسان والحريات بالقناة لتبني القضية وتناولها إعلاميا، إضافة إلى الاتصال ببعض الشخصيات الحقوقية المعروفة بنضالها ودفاعها عن حقوق الإنسان عالميا والتي لعبت دورا في الإفراج عن عدد من معتقلي غوانتناموا سابقا، خاصة أعضاء لجنة حقوق الإنسان التابعة للاتحاد الأوروبي.

أما على المستوى الداخلي فسيتم تشكيل لجنة للإشراف على الحملة والتعاون مع كل من يرى في نفسه إمكانية تقديم الدعم والعون المادي والمعنوي، وكذا التنسيق لتنظيم ندوات تعريفية داخل قطر بمناسبة الذكرى الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، كما سيتم التركيز على استغلال شبكة الإنترنت من خلال الموقع الإلكتروني والمنتديات لجمع التوقيعات على العرائض المطالبة بالإفراج عن علي المري وإرسالها للسفارة الأميركية في الدوحة للضغط عليها في هذا الصدد.

يذكر أن قضية علي بن صالح المري بدأت تحظى في الآونة الأخيرة باهتمام إعلامي متزايد من قبل مؤسسات عالمية كبرى كـ BBC التي جعلت منها خبرا رئيسا قبل أيام، كما تطرقت إليها وكالات أنباء عالمية وجرائد ومجلات دولية كـ «نيويورك تايمز» و «واشنطن بوست» و «لوس أنجلس تايمز»، كما تناولت هذه المنابر خبر الحوار الذي انفردت به «العرب» مع هيئة الدفاع عن المعتقل المري، حيث نقلته كل من وكالة الأبناء الألمانية وصحيفة «الجزيرة» السعودية والوطن والقبس الكويتيتين، وصحيفة الخليج الإماراتية، وأخبار الخليج البحرينية..

كما أن عددا من المنتديات والمواقع انخرطت قبل فترة فيما أسمته بـ «الحملة الشعبية للمطالبة بإطلاق سراح المعتقل في سجون أميركا علي بن صالح بن كحله المري»، حيث يعمل المشاركون في الحملة بـ «منتدى شبكة الأسهم القطرية» على نشر تفاصيل القضية وأخبارها، ومن ذلك مقال رئيس تحرير «العرب» والحوار الذي أجراه مع هيئة الدفاع عن المعتقل، وكذلك الرسالة التي وصلت إلى الصحيفة من زوجته حول ظروف اعتقال زوجها، ووصفت فيها معاناتها وأطفالها بعد اعتقال والدهم منذ ديسمبر 2001، إضافة إلى جمع التواقيع على عريضة تضامنية مع المعتقل للمطالبة بالإفراج عنه.

ونقل «السيف» في منتدى شبكة الأسهم القطرية تفاصيل رسالة لإحدى المنظمات الحقوقية وجهتها إلى حكومة الولايات المتحدة الأميركية بشأن وضعية المعتقل، حيث تقول الرسالة التي تحمل رقم 43 أن «المري يحتجز مكبلاً بالأصفاد في زنزانة طولها ثلاثة أمتار وعرضها متران تقريباً، وكثيراً ما تُحوّل زنزانته إلى مكان شديد البرودة. ويُقطع عنه الماء أحياناً..، وتُغطى النافذة الصغيرة للزنزانة بقطعة من البلاستيك كي تتعذر عليه رؤية العالم الخارجي. وتتُرك مروحة اصطناعية محمولة عند باب زنزانته على مدار الساعة كي تقُضّ مضجعه. ويقال إﻧﻬا تشغَّل بكامل طاقتها عندما يُعتبر «غير منصاع». وعندما يكون نائماً، يوقظه الحرّاس أحياناً ﺑﻬزّ جسمه أو بقرع باب زنزانته بلا انقطاع. ولا يُؤذن له بمغادرة زنزانته إلا لفترات وجيزة لأداء تمرينات رياضية».

وتضيف الرسالة بأن «المري عانى، كنتيجة مباشرة لعزلته المطولة وغير ذلك من ضروب المعاملة اللإانسانية، عدداً من الأعراض التي تبيّن ما لحق بصحته العقلية والعاطفية من ضرر خطير، ومن ذلك الحساسية المفرطة إزاء المؤثرات الخارجية، والهوس، وصعوبة التركيز والتفكير، والوسواس، وصعوبة التحكم في البواعث، والأرق، وصعوبة متابعة الزمن، والهياج».

ويشير المصدر إلى أن المري «بات يعاني، نتيجة لظروف احتجازه تلك، عدداً من المشاكل الصحية منها وخز حاد في ساقيه يعيقه عن الحركة، ومشاكل بصرية، منها رؤية أضواء متقطعة وبقع بيضاء أمام عينيه، وحالات صداع مستمر وألم في الظهر وشعـــــــــــــــــور بالــــــــــــدوار وتشنجات تصعب السيطرة عليها وطنين في أذنيه، ولم يتلق المعتقل علاجاً طبياً كافياً لصحته العقلية والنفسية المتردية. ورفض أطباء السجن الذين فحصوه تناول شكاواه على النحو ا لمناسب. وأوصى أحد الأطباء بإخضاعه لفحص خاص بالأشعة السينية لتقييم مدى التلف العصبي، لكن طلبه قوبل بالرفض. ورُفض تنفيذ توصيات طبية أخرى مثل تزويده بمقعد ذي وسادة جيدة وتحشِيَّة أكثر سماكة.

كما حرم المري من الحصول على سجادة صلاة وساعة، مما يجعل من المستحيل عليه معرفة أوقات الصلاة. ويقال أيضاً إن موظفي السجن أساؤوا إلى نسخة القرآن التي كانت بحوزته وتعاملوا معها بلا احترام، وهو ما يتنافى وحرية العبادة».

وقد استعرض الكاتب عبد الله العذبة في المنتدى ذاته جزءا من تقرير منظمة العفو الدولية يدين الولايات المتحدة الأميركية بشأن اعتقالها لعلي المري، حيث ينص التقرير على أنه «بحلول نهاية عام 2007، كان علي المري، وهو مواطن قطري مقيم في الولايات المتحدة ووصفه الرئيس بوش في عام 2003 بأنه من «المقاتلين الأعداء»، لا يزال رهن الاعتقال العسكري إلى أجل غير مسمى في الولايات المتحدة.

وفي يونيو 2008 قضت هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة في محكمة الاستئناف التابعة للدائرة الرابعة بأن «قانون اللجان العسكرية» لعام 2006 لا ينطبق على حالة علي المري، وبأن احتجازه رهن الاعتقال العسكري «يجب أن يتوقف».

ومع ذلك، كسبت الحكومة الأميركية دعوى طلبت فيها إعادة نظر الموضوع أمام الدائرة الرابعة بكامل هيئتها القضائية، ولم يكن قرار الدائرة قد صدر بحلول نهاية العام».

ونشر العذبة كذلك على أحد المواقع الإخبارية الأميركية متابعة لقرار المحكمة العليا الأميركية خلال نظرها في ملف المري قبل يومين، وقال إنها ستقرر بشأن ما إذا كان الرئيس جورج بوش يمكن أن يأمر باحتجاز لأجل غير مسمى في الولايات المتحدة لمواطن قطري بدون توجيه اتهام له، وهو ما يعد اختبارا حقيقيا لسياسات بوش بشأن الإرهاب وبخصوص ما يجب فعله مع المشتبه بأنه عضو بتنظيم القاعدة، وقد قررت المحكمة الأميركية العليا مؤخرا قبول استماع الاستئناف المقدم من المعتقل علي صالح المري، السجين الوحيد المصنف على أنه «مقاتل عدو» بين معتقلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان، الأمر الذي يجعلها تعيد النظر بعنصر أساسي من إستراتيجية واشنطن لـ «مكافحة الإرهاب».

وذكرت شبكة «سي.إن إن» الأميركية أن المري يقبع في السجن منذ سبعة أعوام، ولكنه يعيش حالة قانونية فريدة، حيث يشار إليه على أنه أحد «العناصر النائمة» لتنظيم القاعدة، لكن واشنطن لم توجه إليه التهمة بشكل رسمي بعد.

ويقول محامي المري أنه يعيش في حالة تشبه العزلة الكاملة، ويشمل الاستئناف الذي تقدم به طلب إعادة النظر بظروف سجنه وطرح مدى دستورية احتجازه.

وتشكل القضية معضلة دستورية للمحكمة العليا والإدارة الأميركية - الحالية والمقبلة- على حد سواء، فوزارة العدل تنكب حالياً على إعداد ردها على استئناف المري، غير أن الرد لن يقدّم إلا بعد تسلّم الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما مقاليد الأمور في البيت الأبيض، الأمر الذي سيطرح تحديا شخصيا على أوباما خاصة مع وجود جدل قانوني حول صلاحية استخدام بوش سلطة «استخدام القوة العسكرية» التي منحه إياها الكونغرس عام 2001 لإصدار أوامر بالاعتقال العسكري لسجناء، وبالتالي تطرح أكثر من علامة استفهام على الوصف القانوني الذي ستمنحه وزارة العدل في عهد أوباما لوضعية المري، وهل ستتابع بالتالي الإجراءات ضده. ومن المرجح أن تستمع المحكمة العليا للدفوع في قضية المري في مارس المقبل، على أن تصدر قرارها بحلول نهاية يونيو.

ويعاني المعتقل القطري علي بن صالح المري حاليا من عزلة فعلية حيث يقبع بأحد السجون بقاعدة القوات البحرية بالقرب من تشارلستون بجنوبي كارولاينا، وكما أفاد محاميه في حديثه لـ «العرب» فإنه مسجون في زنزانة صغيرة، وهو غير قادر على الاتصال بالعالم الخارجي، ولم يُسمح له سوى بإجراء اتصالين هاتفيين مع عائلته منذ مطلع العام الحالي.

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]







الصورة الرمزية عاشقة البسمة
الادارة

رقم العضوية : 9
الإنتساب : Feb 2008
الدولة : الغاليــــ قطـــر ــــة
المشاركات : 14,168
بمعدل : 15.92 يوميا

عاشقة البسمة غير متواجد حالياً

  عرض البوم صور عاشقة البسمة عرض مجموعات عاشقة البسمة






  مشاركة رقم : 13  
كاتب الموضوع : عاشقة البسمة المنتدى : ۩ღ۩ملتقى الأخبار والسياسه والأقتصاد ۩&amp"> ۩ღ۩ملتقى الأخبار والسياسه والأقتصاد ۩&amp
افتراضي
قديم بتاريخ : 01-05-2009 الساعة : 10:47 PM

نيويورك تايمز: قضية المري .. اختبار مبكر ل أوباما

نيويورك تايمز واشنطن وكالات

نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً للكاتب آدم ليتباك .. تحت عنوان اختبار مبكر لأوباما في قضية القطري المري.. أكد انه بعد ما يقارب شهر من تسلم الرئيس المنتخب باراك أوباما لمهام منصبه في البيت الأبيض، يجب عليه أن يرسل الى المحكمة العليا برأيه حول أهم وأشرس النزاعات القانونية التي ستخلفها إدارة بوش وهي إمكانية أن يأمر الرئيس الجيش باحتجاز مواطنين شرعيين في الولايات المتحدة لأجل غير مسمى بدون توجيه تهم بارتكاب جرائم.

وقال التقرير: على اوباما ان يتعامل مع قضية محددة هي قضية علي المري الطالب القطري الذي اعتقل في بيوريا في ولاية إلينوي في ديسمبر من عام 2001 حيث تقول إدارة بوش إن المري الذي يعد المعتقل الوحيد على الاراضي الأمريكية ممن سموا بالمقاتلين الأعداء، كان من بين خلايا القاعدة النائمة، وأنها تعتقله في سجن البحرية في تشارلستون.

وأشار التقرير إلى انه من المتوقع ان تؤثر الأسس القانونية التي بنيت عليها قضية المري في قضايا ما يقرب من 250 سجينا في غوانتانامو حيث يشير الكثير من خبراء القانون الى ان كل خيارات الإدارة الجديدة في قضية المري محفوفة بالمخاطر فمسؤولو الاستخبارات يقولون إنه بالغ الخطورة ما يجعل ترحيله أمرا مشكوكا فيه كما ان تقديمه للمحاكمة بتهم جنائية سيكون صعبا ايضا وذلك لأن بعض الادلة التي انتزعت منه ربما يكون قد تم الحصول عليها من خلال التعذيب ولذا لن يمكن قبولها اضافة الى ان الحفاظ على نفس المسار في قضية المري سيثير ناشطي الحريات المدنية.

وأشار اندرو مكارثي المدعي الفيدرالي الأسبق الذي دعم سياسة إدارة بوش في محاربة الارهاب الى ان يدي اوباما مكبلة وانه لن يستطيع الاستمرار في الادعاء بأن اعتقال المري قانوني. احتمالية نكوث اوباما بوعوده ليست المرة الأولى فهناك سابقة على عكس مسار بين الحملة وبين الرئاسة فقد انتقد بيل كلينتون خلال حملته الانتخابية عام 1992 مسلك إدارة بوش الاب في اعتراض اللاجئين الهايتيين في البحر وإعادتهم الى بلادهم دون جلسات سماع طلب اللجوء السياسي.


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]







الصورة الرمزية عاشقة البسمة
الادارة

رقم العضوية : 9
الإنتساب : Feb 2008
الدولة : الغاليــــ قطـــر ــــة
المشاركات : 14,168
بمعدل : 15.92 يوميا

عاشقة البسمة غير متواجد حالياً

  عرض البوم صور عاشقة البسمة عرض مجموعات عاشقة البسمة






  مشاركة رقم : 14  
كاتب الموضوع : عاشقة البسمة المنتدى : ۩ღ۩ملتقى الأخبار والسياسه والأقتصاد ۩&amp"> ۩ღ۩ملتقى الأخبار والسياسه والأقتصاد ۩&amp
افتراضي
قديم بتاريخ : 01-10-2009 الساعة : 01:48 AM

عائلته أطلقت موقعاً إلكترونياً وحملة شعبية لمناصرته

قضية المواطن القطري علي المري تضع إدارة أوباما على المحك



الدوحة - العرب - REUTERS

أطلقت عائلة المعتقل القطري في السجون الأميركية علي صالح المري موقعاً إلكترونياً لمناصرته.

وأكدت في رسالة تلقت «العرب نسخة منها، أنه «بحمد الله ومن بداية العام الهجري الجديد 1430 قمنا بفتح موقع رسمي باسم المعتقل على المري هو:عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

وأضافت الرسالة: «كما قمنا بتفعيل خدمة الرسائل المجانية للمشتركين معنا لكل من أراد الانضمام إلى حملتنا أن يقوم بإرسال رسالة SMS فارغة أو مجرد MISSED CALL على الرقم 3092190 لنقوم بتزويدهم بكل ما جد من أخبار الأسير»

يأتي هذا في وقت ستكون قضية علي المري المحتجز منذ خمسة أعوام ونصف العام في سجن تابع عسكري أميركي في ساوث كارولاينا اختباراً مبكراً للرئيس المنتخب باراك أوباما.

وفي أول شهر له في الحكم سيكون على أوباما أن يبلغ المحكمة العليا أنه كان سيتخلى عن زعم سلفه بأن أي شخص يعتبره الرئيس مصدر تهديد للأمن القومي يمكن سجنه لأجل غير مسمى دون توجيه اتهامات له في الولايات المتحدة.

والمري هو الشخص الوحيد الذي لا يزال محتجزا في الولايات المتحدة «كمقاتل عدو» وقضيته اختبار لحدود السلطة الرئاسية كما يمكن أيضا أن تؤثر على أي خطة لجلب بعضٍ من السجناء البالغ عددهم نحو 250 المحتجزين في قاعدة عسكرية أميركية بخليج جوانتانامو في كوبا إلى الولايات المتحدة.

وحددت المحكمة العليا مهلة تنتهي في 20 فبراير لتقدم الإدارة الجديدة دفوعها القانونية في هذه القضية مما يحمل أوباما الذي يتولى مهام منصبه في 20 يناير على القيام بذلك رغم أنفه.

وقال أندرو سافيدج أحد محامي المري وواحد من بضعة مدنيين سمح لهم بزيارته خلال خمسة أعوام ونصف العام قضاها في سجن عسكري تابع للبحرية الأميركية في تشارلستون بساوث كارولاينا «على الإدارة أن تحدد ما إذا كانت ستمضي قدماً في القضية وما إذا كانت ستقوم بترحيله»

وانتقد أوباما بشدة بعض سياسات «الحرب ضد الإرهاب» التي قادها بوش لكنه لم يتخذ موقفاً معلناً من قضية المري.

وأضاف سافيدج «هذه القضية لا تتعلق بالسياسة. الأمر ليس مقتصراً على علي فحسب... إنها تتعلق بسيادة القانون، وإذا كنا دولة تمتثل لسيادة القانون. فالناس يقولون لي أنت أيها الوغد تعمل لحساب هذا الإرهابي، أقول كلا أنا أعمل من أجلكم»

ودخل المري 43 عاماً وهو مواطن قطري إلى الولايات المتحدة بطريقة مشروعة في العاشر من سبتمبر 2001 وألقي القبض عليه في ديسمبر من نفس العام في بيوريا بايلينوي حيث كان يدرس بالجامعة.

وتم إلقاء القبض عليه كشاهد لديه معلومات في هجمات 11 سبتمبر ووجهت له تهم تزوير بطاقة ائتمان والكذب على مكتب التحقيقات الاتحادي واحتجز 18 شهرا قبل أن تسقط الحكومة الأميركية الاتهامات عام 2003.

ثم أعلن الرئيس جورج بوش المري «مقاتلاً معادياً» ونقله إلى السجن التابع للبحرية حيث احتجز في ما يشبه العزلة دون توجيه اتهامات له.

ونفى المحامي سافيدج ما يتردد من أن المري عنصر «كامن» في تنظيم القاعدة، وقال «إنها مثل شائعة مأخوذة عن شائعة عن شائعة» ووصف الاتهام بأنه «تكهن تمَّت مضاعفته أربع مرات» يرجح أن يكون انتزع من خلال تعذيب بعض عناصر القاعدة في الولايات المتحدة.

وقضت محكمة استئناف اتحادية العام الماضي بأن الكونجرس منح بوش سلطة سجن المري حين فوض استخدام القوة العسكرية بعد هجمات 11 سبتمبر التي نفذها تنظيم القاعدة.

لكن المحكمة العليا وافقت على الاستماع إلى اعتراض من المري الذي يقول محاموه إنه لا هذا القانون ولا الدستور يسمحان بالاعتقال العسكري لأجل غير مسمى لشخص مقيم في الولايات المتحدة بطريقة مشروعة دون توجيه اتهامات أو محاكمة.

وقال سافيدج إن سجاني المري خففوا مؤخراً شروط احتجازه حيث سمحوا للحراس بالتحدث معه وسمحوا له بقراءة صحف وخطابات من أسرته بعد مراجعتها.

لكنه يقول إنه حين رأى موكله للمرة الأولى عام 2004 كان المري محتجزاً دون بطانية أو فراش في زنزانة مكيفة الهواء بحيث كان طقسها شديد البرودة ومظلمة من الصلب والخرسانة.

وأضاف «كان يشعر بالبرد طوال الوقت ولم يكن له أي اتصال بالعالم الخارجي. الشبابيك كانت معتمة حتى لا يعلم إن كان هذا نهار أو ليل»

وقال محامي المري إن موكله كان مقيداً بالسلاسل في الأرض في وضع الجنين ويرتجف من شدة البرودة.
ويعتقد المحامي أن المري تعرض لإحدى عمليات التعذيب أثناء استجوابه تنطوي على لف شريط لاصق حول الوجه وفتحتي الأنف لإعاقة التنفس.

ولم تجب سينثيا او سميث المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) عن أسئلة بشأن معاملة المري.
وقالت إن وزارة الدفاع لا تتسامح مع الانتهاكات بوجه عام و»ذهبت إلى مدى استثنائي لتوفير أسلم وأكثر إنسانية للمعتقلين الذين نحتجزهم»

واعترف البنتاجون بتدمير بعض شرائط الفيديو الخاصة باستجواب المري كما رفض السماح لمحاميه بمشاهدة شرائط أخرى قيل إنها تظهر تعرضه لمعاملة قاسية.

وذهب سافيدج إلى قطر في نوفمبر تشرين الثاني ليلتقي بمسؤولين حكوميين وأفراد من أسرة المري بينهم شقيقه الأصغر جار الله .

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]







الصورة الرمزية عاشقة البسمة
الادارة

رقم العضوية : 9
الإنتساب : Feb 2008
الدولة : الغاليــــ قطـــر ــــة
المشاركات : 14,168
بمعدل : 15.92 يوميا

عاشقة البسمة غير متواجد حالياً

  عرض البوم صور عاشقة البسمة عرض مجموعات عاشقة البسمة






  مشاركة رقم : 15  
كاتب الموضوع : عاشقة البسمة المنتدى : ۩ღ۩ملتقى الأخبار والسياسه والأقتصاد ۩&amp"> ۩ღ۩ملتقى الأخبار والسياسه والأقتصاد ۩&amp
افتراضي
قديم بتاريخ : 01-12-2009 الساعة : 11:03 PM

زوجة الأسير القطري في السجون الأمريكية تكشف ملابسات اعتقاله

موقع إلكترونى لمساندة قضيته العادلة



• أيام رعب وخوف عاشتها الزوجة وأطفالها في بلاد الحرية

• السلطات الأمريكية ساومت الزوجة للشهادة ضد زوجها زوراً

• خطفوا جواز سفري وهددوني بالسجن كي يلفقوا التهم ضد زوجي


متابعة: مجدي صالح

أطلقت اسرة علي صالح كحلة المري المعتقل القطري في سجن تشارلستون بولاية كارولاينا الامريكية موقعاً الكترونياً على الشبكة العنكبوتية مع اطلالة العام الهجري الجديد 1430 تحت عنوان عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] وذلك للكشف عن الظلم الذي وقع على المعتقل القطري في سجون الولايات المتحدة الامريكية منذ عام 2001 أثناء سفره لنيل درجة الماجستير ضمن بعثة دراسية.

وحثت اسرة المعتقل القطري الجماهير على التفاعل معها والوقوف إلى صفها من اجل المساهمة في اطلاق سراح ابنهم ضمن حملة شعبية لاطلاق سراحه. واعلنت رقم جوال هو 3092190 لعمل missed call لتفعيل خدمة الرسائل المجانية للمشتركين معهم لامدادهم بكل جديد من اخبار المعتقل القطري.

وتضمن الموقع الذي تم انشاؤه خلال الاسبوع الماضي عددا من المقالات والمعلومات التي تكشف تفاصيل واقعة القبض على علي صالح المري واعتقاله من جانب السلطات الامريكية التي قامت بمعاملته هو واسرته معاملة خشنة سواء من حيث التفتيش أو القبض عليه اكثر من مرة بعد واقعة هدم البرجين الخاصين بمبنى التجارة العالمي اللذين تم الاعتداء عليهما في 11 سبتمبر 2001.

وتناولت زوجة الاسير القطري تفاصيل واقعة القبض عليه وأشارت الى انها ذهبت هي وزوجها في بعثة دراسية لاكمال درجة الماجستير في الولايات المتحدة الامريكية في مطلع شهر سبتمبر من العام 2001 أي قبل احداث تفجير البرجين بأيام قليلة. وأضافت: ذهبنا انا وزوجي وابناؤنا الخمسة عبدالهادي وكان يبلغ من العمر ثمانية أعوام وهاجر ومريم التوأمان اللتان تبلغان ست سنوات وعبدالرحمن الذي كان رضيعا عمره حوالي سبعة أشهر. وبعد وصولنا الى مدينة شيكاغو استرحنا في أحد الفنادق حتى الصباح لنذهب بعدها الى المدينة التي سيدرس فيها علي وتدعى بيوريا وهي تبعد عن شيكاغو قرابة ثلاث ساعات.

وأشارت الى انهم اثناء ذهابهم في الطريق الى المدينة سمعوا الخبر الذي هز العالم كله وهو خبر احداث الحادي عشر من سبتمبر ولم نكترث كثيرا بالامر وقمنا بالتسجيل في الجامعة واستئجار سكن مناسب لأسرتنا وبدأت حياتنا تستقر شيئا فشيئا على مدى ثلاثة أشهر كاملة حتى حدث ما لم يكن في الحسبان.

وشرحت زوجة المعتقل القطري تفاصيل بداية تحرش السلطات الامريكية بزوجها وبأسرته فقالت: في ليلة الاربعاء 26 من رمضان عام 1422 الموافق 11 من ديسمبر 2001 حضر اثنان من البوليس الفيدرالي وأخذوا زوجي من الساعة الرابعة عصرا حيث كان صائما حتى الساعة 10 ليلا ثم أطلقوا سراحه بعد ذلك على أن يأتوا اليه في اليوم التالي ليأخذوه الى مكان آخر وهنا بتنا ليلة عصيبة لم نر مثيلا لها انا وابنائي أما زوجي فقد فوض أمره الى الله تعالى خاصة انه لم يقترف جرما يخشى منه ولم يؤذ أحدا يخاف مساءلته لكن يبدو أن هناك معايير أخرى لا يعرفها سوى الجلادون المتشدقون بالحرية الحارسون للفضيلة.

وفي اليوم التالي جاؤوا في موعدهم تماما ولم يخلفوا ميعادهم وأخذوا زوجي وابناءنا يتساءلون الى اين ستذهب يا أبي.. ؟ وأنا أجيبهم بدموعي لا بلساني سيذهب الى الجامعة وسيعود قريبا ان شاء الله... وأوصاني زوجي أن أعود الى بلدي خاصة انهم أخبروه بأن التحقيقات ربما تطول الى مدة غير معلومة وهنا اضطررت الى العودة انا وأبنائي الى البلاد.. وبعد يومين من اتخاذي قرار العودة وبينما أستعد للمغادرة مع ابنائي فوجئت بطرق شديد على الباب بدرجة ارعبتني انا وأطفالي الابرياء وقالوا نحن مأمورون بتفتيش المنزل. وهنا قاموا بتفتيش كل شيء في المنزل حتى القهوة والهيل والزعفران.. بل انهم تعمدوا افساد كل شيء وتخريبه تخريبا واضحا. بل انهم عندما لم يجدوا أي شيء قاموا بأخذ الادوية التي كان يتعاطاها طفلي الصغير عبدالرحمن الذي كان يعاني من أزمة صحية في صدره وكنت اعالجه بأدوية الفنتولين من خلال جهاز خاص لتوسيع الشعب الهوائية واذا بأحدهم يسألني عن هذه الادوية فأجبت أنها خاصة بطفلي المريض الصغير الذي لم يكمل العام فطلبوا منها عينة ليقوموا بتحليلها.

وأضافت زوجة الاسير القطري: انهم بجانب ذلك قاموا بأخذ كل شيء مهم وغير مهم حتى الاوراق التي كانت على المكتب وأرقام التليفونات الخاصة بأهلي وبالسفارة القطرية وأنا أحاول معهم أن يتركوها لأني بحاجة اليها فلم يلتفتوا الى مطلبي المتواضع هذا حتى البطاقة المدفوعة الثمن لم يتركوها.

وتكمل زوجة الاسير القطري مأساتها فتقول: بعد ان قاموا بتفتيش وتخريب كل شيء قالوا نريد منك بعض الاجوبة عن بعض الاسئلة وهنا رفضت قائلة: ان ديننا يحرم على المرأة أن تجلس مع أجانب غير محارم لها فقالوا نريد منك ان تساعدينا حتى نساعد زوجك ونساعدك في الرجوع الى وطنك.

فأجبتهم عن كل شيء لانه ليس عندي ما أخفيه فحياة زوجي نموذج سام من نماذج القيم والمبادىء والمثل العليا، وبعدها طلبوا مني جواز سفري السعودي زاعمين أنهم يريدون تسهيل سفري وعندما وقع في أيديهم أفصحوا عن نيتهم الخبيثة وتلفيقاتهم الماكرة وقالوا نريد منك ان تذهبي معنا بعد يومين الى نيويورك لتشهدي ضد زوجك.. وهنا رفضت طلبهم وقلت لهم هيهات لن تنالوا مني ما تريدون لاني إذا ذهبت الى نيويورك لن اقول إلا الحقيقة ولن اقول إلا انكم مجرمون خبثاء لفقتم لزوجي اتهامات هو بريء منها. واضافت: استمر تحقيقاتهم معي لأكثر من اربع ساعات ولما لم يفوزوا مني بشيء تركوني وقد أخذوا مني جواز سفري كنوع من الضغط علي لانفذ لهم ما يريدون من الشهادة ضد زوجي.

وهنا رفضت وقررت الاتصال بأهلي لأخبرهم بما يحدث لي حتى يكونوا على علم بما يحدث وفعلت، وليتني فعلت ذلك حين أخذوا زوجي، لكن قدر الله وما شاء فعل. أخبرتهم بالحقيقة كاملة، فما كان من والدي - وكان على صلة وصداقة بأحد الأمراء في السعودية - إلا أن اتصل به وأخبره بالأمر كاملاً.

ما كانت السعودية لتضيع ابنتها، وما يُنتظر من وطني ذلك، بل قامت بالواجب وزيادة، وأنا على يقين وقناعة تامة أنني لو كنت اتصلت أو استغثت بوطني الثاني ووطن زوجي (قطر) لوجدت الدعم والاهتمام الكاملين مثلما وجدتهما من وطني وأهلي.

وأضافت: تغيرت الأمور الآن، وبدأت أشعر أنني لست وحدي، فقد قامت السفارة بالتنسيق مع احدى المحاميات حيث أخبرتني محاميتي ألا أذهب إلى الشهادة وطمأنتني تماماً على وضعي القانوني، ثم كان من إخواننا وجيراننا المسلمين أن قاموا بما عليهم من واجب وزيادة - خاصة إمام المسجد الذي كان بجانب بيتنا- حيث رشحوا لي سيدة أمريكية مسلمة ترعى شؤوني وتقوم بمتطلباتي، إلى أن طلبت مني السفارة أن أنتقل إلى واشنطن - قريباً من السفارة- لأكون تحت أعينهم ورعايتهم.

وهكذا تركت مدينة بيوريا بولاية إلينوي إلى واشنطن لأنتقل من ولاية إلى ولاية - ولأول مرة في حياتي بدون زوجي- أنا وأبنائي الخمسة، ولا يعلم معاناتنا النفسية والبدنية إلا الله سبحانه وتعالى.

وأوضحت: كان في استقبالنا بواشنطن لدى وصولنا موظف من قبل السفارة حيث أوصلنا إلى شقتنا الجديدة التي قامت السفارة باستئجارها لنا ليبدأ فصل جديد من حياة جديدة في بلد غريب مجبرة على الإقامة بها حتى أسترد جواز سفري وأعود إلى وطني ريثما يفرج عن زوجي، وكأني محبوسة وزوجي في سجنين مختلفين، هو في سجنه الضيق الصغير يعاني ما يعاني، وأنا في سجني الكبير الذي لا يقل ضيقا عن سجنه، وقضيت ليلي ونهاري أدعو لأسرتنا جميعاً أن يفك الله أسرها من هذا السجن البغيض.

جلست ثلاثة أشهر كاملة وحدي بصحبة أبنائي الخمسة حتى اقترحت على السفارة أن أحضر أحد إخواتي ليجلس معي ويؤنس وحشتي ويقوم على شؤوني وأبنائي. وفعلاً، قامت السفارة بإحضار أخي محمد الذي تغيرت الحياة كثيراً بعد مجيئه إلينا، وأزاح عن كاهلي حملاً ثقيلاً كاد يقضي علي لولا حفظ الله ورعايته. وأحسست باطمئنان كبير منذ أن أتى أخي وأقام معنا، وبدأت أنام، وكنت قبل ذلكً لا أهنأ بالنوم، بل كنت إذا نمت قمت في الليل مفزوعة خائفة من كل شيء يحيط بي، غالباً ما كنت أرى في منامي أنهم جاؤوا وقيدوني بالسلاسل وأخذوني إلى حيث لا أعلم. وما كنت أظن أنني سأمكث بدون علي زوجي في أمريكا عاماً كاملاً مشتتة الذهن شاردة البال تتدهور صحتي النفسية والبدنية إلى هذا الحد.

وتشرح أم عبد الهادي قصة فوزها بالعودة مرة أخرى الى وطنها وحصولها على جوازها الذي تم اختطافه منها من قبل السلطات الامريكية فتقول: مكثت وأخي محمد تسعة أشهر كاملة، وفي كل يوم ننتظر أن يعيدوا لنا جواز السفر لأتمكن من العودة إلى الوطن لكن البوليس الفيدرالي مصرٌ على ما أراد ومحاميتي مصرة على أن لا أمثل أمام القضاء حتى أتى يوم الفرج، ففرجُ الله - مهما ضاقت الكرب قريب، و إنَّ مع العسر يسراً .

وفي الخامس من رمضان الموافق العاشر من شهر نوفمبر سنة ألفين واثنين منّ الله علينا بعودة جواز سفري إلى، وكأني ولدت من جديد، ولا أستطيع أن أصف هذه اللحظة التي خررت فيها ساجدة شاكرة لله تعالى على ما أنعم علينا من فرج، إنها فرحة كبيرة لكنها ناقصة بحق، كيف لا وزوجي لا يزال تحت أسر هؤلاء الظالمين الذين يعتقلون الأبرياء لمجرد الظنون والشكوك والتخمينات!

أيُّ قانون هذا الذي عليه يستندون، وأي حرية تلك التي بها يتغنون ويتشدقون، يا رب كما فرجت عنا بوصول جوازي فرج عنا بفك قيد زوجي المظلوم.

وقبل أن أختم رسالتي هناك نقطتان أردت إبرازهما:

النقطة الأولى: أن الحكومة الأمريكية أخافت المسلمين والعرب هناك من كل شيء حتى إن بعض الأخوات كن يترددن عليّ فإذا سمعت إحداهن بقصتي وقصة زوجي انقطعت عن زيارتي وتركت الاتصال بيّ.

النقطة الثانية - وهي الأهم- أني قرأت في الصحف أن الحكومة الأمريكية صعقت حينما فوجئت بخبر سفري من واشنطن قبل أن يحاكموني!

وقد طلبت منهم السفارة السعودية إن أرادوا التحقيق معي فلهم ذلك على أن يكون هذا الأمر في بلدي في السعودية، غير أن مسؤولاً حكومياً بواشنطن قال: إن استجوابي بالرياض لن يكون على نفس الدرجة من الفاعلية كما لو استُجوِبت في واشنطن وأمام هيئة المحلفين الكبرى.

وفي الرسالة التي كشفت عنها السفارة السعودية - مؤخراً- قال مسؤول سعودي لوزير الخارجية كولن باول: إن زوجة المعتقل عليّ لن تدلي بشهادة ضد زوجها، وإنها تتمسك بحق الزوجة في عدم الشهادة ضد زوجها، وغير ذلك من الحقوق التي تمليها العلاقة الزوجية، والموجودة في كل الأعراف والدول.


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]







الصورة الرمزية عاشقة البسمة
الادارة

رقم العضوية : 9
الإنتساب : Feb 2008
الدولة : الغاليــــ قطـــر ــــة
المشاركات : 14,168
بمعدل : 15.92 يوميا

عاشقة البسمة غير متواجد حالياً

  عرض البوم صور عاشقة البسمة عرض مجموعات عاشقة البسمة






  مشاركة رقم : 16  
كاتب الموضوع : عاشقة البسمة المنتدى : ۩ღ۩ملتقى الأخبار والسياسه والأقتصاد ۩&amp"> ۩ღ۩ملتقى الأخبار والسياسه والأقتصاد ۩&amp
افتراضي
قديم بتاريخ : 01-16-2009 الساعة : 03:17 AM

يقودها شقيقه "جار الله" ..حملة شعبية في بريطانيا للإفراج عن المعتقل القطري "علي المري"



منظمات إنسانية وحقوقية شاركت في فعاليات طافت عدة مدن بريطانية

جار الله لـ الشرق: نندد بقتل أطفال غزة وبتعذيب الأبرياء في سجون أمريكا

سجان أمريكي سابق يشارك في الحملة وينتقد سياسات واشنطن

تابع الحملة في لندن - أمير نبيل


وسط حضور كثيف من جانب منظمات إنسانية وإعلامية ومواطنين في بريطانيا، وضمن حملة تجوب أنحاء المملكة المتحدة كلها شارك جار الله المري، السجين القطري السابق في معتقل جوانتانامو، في مؤتمر شعبي عقد بلندن دعا فيه الجميع إلى ضرورة تدخل الحكومة البريطانية وسائر حكومات العالم من أجل الضغط الشعبي والحكومي على الولايات المتحدة للإفراج عن شقيقه "علي المري" من سجن تشارلستون المعتقل الوحيد تحت وصف "المقاتل العدو" في هذا المعتقل بدون محاكمة ولا توجيه تهمة وأيضا الإفراج عن سائر سجناء أمريكا الذين ألقت بهم آلة الصلف الأمريكية إلى هوة العديد من المعتقلات في أفغانستان والعراق وجوانتانامو وغيرها ووصل عددهم إلى نحو 70 ألف معتقل.

جار الله المري، والذي أمضى في جوانتانامو سبعة أعوام قاد هذه الحملة في بريطانيا وتعاون معه كثيرون سواء من الضحايا والسجناء السابقين بالمعتقلات الأمريكية أو المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان أو سائر المواطنين من المسلمين أو غير المسلمين من محبي العدالة.

من بين المنظمات التي ناصرت قضية علي المري "منظمة العفو الدولية" ومنظمة "سجناء القفص" و"تحالف أوقفوا الحرب" البريطانية.

وفي إطار مواصلة حملته من أجل نصرة شقيقه المعتقل توجه جار الله إلى مدينة بريستول البريطانية بعد أن عقد أكثر من لقاء في لندن للمشاركة في فعالية شاركت فيها منظمات لحقوق الإنسان ودعا فيها إلى الإفراج عن شقيقه وسائر المعتقلين في السجون الأمريكية.

وقال جار الله لـ الشرق إن قضية غزة، التي تسيطر على معظم اللقاءات حول العالم كانت موضوعا أساسيا أيضا في المؤتمر حيث ترتبط أيضا بقضية الحرية التي يفتقر إليها سكان غزة الذين يستشهد فيهم ويصاب كل يوم العديد من الفلسطينيين فكان لابد من أن أضم صوتي إلى صوتهم وأتضامن معهم في فعالياتهم وأؤكد في هذا المؤتمر على مناصرة الإخوة الفلسطينيين في غزة ضد المجازر الإسرائيلية وللربط بين قضية قتل الأطفال وذويهم في غزة وبين تعذيب السجناء في السجون الأمريكية.

وكان المري قد شارك في مؤتمر في لندن دعت إليه منظمة سجناء القفص وحضره أحد سجاني جوانتانامو السابقين وهو "كريستوفر إريندت" الذي ترك الخدمة في جوانتانامو وقرر فضح المستور من الفظائع التي ترتكبها القوات الأمريكية في سجونها ومعتقلاتها وكيف كان واحدا من أدوات هذا النظام قبل أن يتركه كارها له.

وقال جار الله إنه يطلب من سائر الجنود الأمريكيين المشاركين في تعذيب السجناء في هذه المعتقلات الأمريكية أن ينضموا إلى "كريس" ويفضحوا هذا النظام وما يمارسه من ألوان التعذيب وانتهاك لحقوق الإنسان للسجناء ويكشفوا عن الفضائح في جوانتانامو وفي أي دولة من المسلمين.

وأضاف قائلا "إن شقيقي هو الوحيد الذي يوصف بـ"المقاتل العدو" في أمريكا والذي اعتقل بدون تهمة أو محاكمة أو أي حقوق إنسان، مضيفا أن العديد من المعتقلين المسلمين في السجون الأمريكية يضربون عن الطعام بسبب سوء المعاملة لهم وبعضهم يموت".

وأشار إلى أن العديد من ممثلي المنظمات الإنسانية حضروا الفعاليات التي شاركت فيها ومن بينهم كانت هناك محامية أمريكية تمثل إحدى المنظمات الإنسانية وكانت مهتمة بقضية شقيقي، وعلقت على موضوع أخي قانونيا، مؤكدة على أنه لا حق لإدارة جورج بوش الأمريكية في سجن علي ، مشيرة إلى أن أي شخص يسجن على أرض أمريكية يعطى حقوقه الإنسانية كاملة وهذا ما لم يحدث مع شقيقي على المري.

وقال "إنه كانت تصل أحيانا خطابات موجهة من أخي على إلى أسرته لكنها رسائل تدخل فيها السجانون وقاموا بشطب العديد من محتواها ولم تكن هناك أية اتصالات وهو أمر طبيعي ومتوقع من جانب نظام لم يقم محاكمة أصلا ولم يوجه تهمة وإنما ألقى القبض عليه بينما كان يدرس في بيورويا بولاية ألينوي الأمريكية قبل أكثر من سبع سنوات ونحن لا نعلم متى سيفرج عنه".

ونبه إلى أن هناك محامين يطالبون الحكومة الأمريكية بالإفراج عن شقيقي على أو بتقديمه لمحاكمة عادلة لمعرفة ماذا أذنب ولماذا اعتقل وهذا حقه القانوني، ومن المقرر أن تعقد جلسة في شهر مارس المقبل في المحكمة العليا، أخي لن يحضر في هذه الجلسة وإنما سيمثله محاموه.

وقال جار الله المري إنه التقى بممثلي منظمة العفو الدولية، مشيرا إلى أنهم يتبنون أيضا موضوع شقيقي أخي وأنهم سيقومون في خلال شهر بحملة دعائية لإطلاق علي من السجن الأمريكي.

وأضاف " لقد وجدت تجاوبا من جانب الشعب البريطاني لأن كل الناس لا يحبون الظلم، معربا عن تقديره لهذا الموقف من الشعب البريطاني، ومضيفا أن الحكومة البريطانية أعطتني التأشيرة وأنا على أي حال لا أخاطب الحكومة، وإنما حقي الديمقراطي أن أحصل على مثل هذه التأشيرة، كأي شخص يرغب في الدخول إلى بريطانيا".

وقد شاركت في مؤتمر لندن وفي هذه الحملة فيكتوريا بريتين من منظمة "سجناء القفص" والتي أكدت على أهمية الدور الذي يلعبه الإعلام في هذا المجال مشيرة إلى أن التركيز حاليا يتجه نحو غزة وهذا ليس شيئا سيئا ولكن، يجب أيضا الاهتمام بقضية سجناء المعتقلات الأمريكية.

ودعت جميع الحاضرين في المؤتمر إلى توجيه خطابات إلى الحكومة البريطانية من خلال الصحف البريطانية التي تفسح المجال أمام مثل هذه الخطابات مضيفة أن البريطانيين العائدين من جوانتانامو مثلا لم يحصلوا على حقوقهم كمواطنين مثل غيرهم رغم أنهم كانوا مقيمين بها قبل سجنهم.

وقد لفت أنظار المشاركين في المؤتمر حضور الجندي الأمريكي كريستوفر أريندت الذي كان أحد السجانين في جوانتانامو لمدة 11 شهرا ولكنه خرج منها لأسباب نفسية وصار ضدها وضد سياسة الاعتقال بدون اتهامات وساهم في الحملة الشعبية العالمية ضدها.

وقال كريستوفر أو" كريس" إنه يشعر بخيبة الأمل من هذه السياسات التي انتهجتها بلاده مضيفا أنه انضم إلى قوات الحرس الوطني الأمريكي على وعد بعدم المشاركة في حروب لكنه تم تدريبه خمس ساعات يوميا قبل توجهه إلى جوانتانامو وأنه لم يكن يعلم شيئا عن الإسلام ولا عن المسلمين بل لم ير مسلما في حياته وجها لوجه.

وأضاف أنه خلال مشاركته في الحملة في بريطانيا مر على أحد المساجد فاستمع إلى صوت الأذان للصلاة فتذكر كيف كان يستمع إلى هذا الأذان في جوانتانامو وأنه كان يشعر بجمال هذا "النداء الديني الرقيق" وأنه كان يتعجب من أن السجناء المسلمين يستجيبون لهذا النداء قبل طلوع الشمس "في صلاة الفجر" ويحرصون عليها رغم أنهم يقبعون في السجن البغيض.

وشارك في المؤتمر أيضا "معظم بيج" وهو بريطاني مسلم من أصل باكستاني، معظم بيج، باكستاني الأصل والذي كان أحد السجناء السابقين، وقد رفع قضية ضد الحكومة البريطانية بسبب حرمانه بعض الحقوق بعد خروجه من جوانتانامو.

وأوضح بيج أن هناك نحو 250 سجينا مسلما في معتقل جوانتانامو ولهم زوجات وأبناء لم يروا بعضهم حتى الآن فضلا عن سائر المعتقلات الأمريكية الأخرى.

وأضاف أنه أمضى 11 شهرا في سجن باجرام في أفغانستان قبل ترحيله إلى جوانتانامو على خليج كوبا وقد وجد أن هناك بعض الأطفال من السجناء في هذه المعتقلات الأمريكية أصغرهم سنه 11 عاما وهناك أيضا من سنهم 13 و14 سنة وتساءل هل هؤلاء إرهابيون أو مقاتلون كما تزعم أمريكا؟ مشيرا إلى أن مثل هذه الانتهاكات تفضح السياسات الأمريكية الفاشلة.

وأعرب عن قلقه من أن باراك أوباما الرئيس الأمريكي المنتخب استعان ببعض العناصر من إدارة بوش رغم أن الكثيرين رحبوا بتولي أوباما كأول رئيس أمريكي أسود وكعنوان للتغيير في أمريكا.

السجين القطري "علي المري"

وكان السجين القطري على صالح الكحلة المري ،شقيق جار الله، قد اعتقل يوم 12 ديسمبر من عام 2001 وأودع في سجن تشارلستون العسكري التابع للبحرية الأمريكية بولاية كارولينا الجنوبية بدون محاكمة، ووصف بـ"المقاتل العدو" كأحد المنتمين لمنظمة القاعدة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

وجاء إلقاء القبض عليه أثناء وجوده في مدينة بيوريا بولاية إلينوي حيث كان يدرس الماجستير في جامعة برادلي حيث اعتقل في منزله في بيوريا وسط فزع زوجته وأبنائه الخمسة الذين كانوا بصحبته وأصغرهم كان بعد رضيعا.

وقام بعض المحامين الأمريكيين بالدفاع عن علي، ورغم إقامته الشرعية وسلامة أوراقه إلا أن السلطات الأمريكية وجهت إليه في البداية تهمة استخدام بطاقات ائتمانية بطريقة غير مشروعة وبموجب القانون الجنائي الأمريكي فلابد من تقديم المتهم إلى المحاكمة خلال تسعين يوما من توجيه الاتهام إلا في حالة وجود سبب وجيه لتأجيل ذلك، ولكن بدلا من ذلك وبعد 13 شهرا، وتحديدا في 23 يونيو من عام 2003، تحولت قضية المري من قضية مدنية إلى قضية ذات صلة بـ" الحرب على الإرهاب".

وتم توجيه سبع تهمة جديدة إلى علي المري من بينها الانتماء للقاعدة، ثم منعت السلطات المحامين من الالتقاء بموكلهم وفقا لإجراءات استحدثتها الإدارة الأمريكية واعتبرها المحامون غير دستورية.

وقد ارتبط اعتقال علي بحالة الهيستيريا التي أصابت إدارة بوش الأمريكية بعد هجمات سبتمبر والتي قامت بسببها بقرارات متخبطة لاعتقالات لعرب ومسلمين في الولايات المتحدة وإيداعهم السجون الأمريكية بدعوى صلتهم بتلك الهجمات وعلاقتهم بمنظمة القاعدة.

وحسب روايات المحامين الذين التقوا به، في عام 2004، فقد تعرض علي المري وهو في سجن تشارلستون العسكري لصنوف التعذيب والتخويف والضغط النفسي والبدني من بينها الحرمان من النوم من خلال الخضوع لضوضاء صاخبة واستخدام صوت الأزيز وتسليط الأضواء الساطعة على عينيه، والتهديد المستمر بقتله، وتكميم أنفاسه بصورة جعلته يشعر بأنه موشك على الموت وهو في زنزانة ضيقة شديدة البرودة وعدم توفير الأغطية له.

وقد اعترفت الحكومة الأمريكية بكل هذا به بعد أن تكشف بموجب قانون حرية الحصول على المعلومات أن هذه الأعمال كانت مسجلة ومصورة ورغم أنه سمح له فيما بعد برؤية محاميه وزوجته إلا أن ظروف اعتقاله كانت وإن تحسنت بصورة طفيفة لكنه لا يزال في تلك الزنزانة الضيقة الباردة والتي كادت تدفعه إلى الجنون رغم أن بعض الحراس كانوا غير راضين عن أوضاع السجن والأوامر الصادرة إليهم، وكان علي المري قد صار الوحيد الذي حرم من المحاكمة بينما سمح لآخرين كانوا معه بذلك.

وبعد رحلة طويلة مع المطالبات والدعاوى القضائية على مدى السنوات الماضية فقد وافقت المحكمة العليا الأمريكية في نيويورك على تحديد جلسة استماع لقضية علي المري في مارس المقبل بعد أن قضت المحكمة أن إدارة بوش لم تكن على حق في استمرار احتجاز علي في ذلك السجن العسكري إلى أجل غير مسمى وبدون اتهام.

وتتم حاليا ممارسة ضغوط شعبية من أجل سرعة الإفراج عنه بعد سجنه أكثر من سبع سنوات بدون حق وبإجراءات غير دستورية.

وقد نشرت الصحف القطرية والعربية والأمريكية الكثير عن قضية "علي المري" من بينها صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية والتي انتقدت استمرار اعتقال المري بدون اتهام ولا محاكمة وأشادت بقرار المحكمة العليا للنظر في قضيته وشككت في أحقية بوش في سجن مواطن على هذا النحو رغم أنه كان مقيما بصورة مشروعة على الأراضي الأمريكية.


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]







الصورة الرمزية عاشقة البسمة
الادارة

رقم العضوية : 9
الإنتساب : Feb 2008
الدولة : الغاليــــ قطـــر ــــة
المشاركات : 14,168
بمعدل : 15.92 يوميا

عاشقة البسمة غير متواجد حالياً

  عرض البوم صور عاشقة البسمة عرض مجموعات عاشقة البسمة






  مشاركة رقم : 17  
كاتب الموضوع : عاشقة البسمة المنتدى : ۩ღ۩ملتقى الأخبار والسياسه والأقتصاد ۩&amp"> ۩ღ۩ملتقى الأخبار والسياسه والأقتصاد ۩&amp
افتراضي
قديم بتاريخ : 01-16-2009 الساعة : 03:19 AM

مؤتمر شعبي في بريطانيا يطالب بالإفراج عن المري

لندن - العرب

شهدت العاصمة البريطانية لندن أمس مؤتمراً شعبياً لمطالبة الحكومة الأميركية بالإفراج عن المواطن القطري علي المري، المعتقل في الولايات المتحدة تحت وصف «المقاتل العدو» منذ أكثر من سبع سنوات دون محاكمة، أو توجيه أية تهمة إليه.

ويأتي هذا المؤتمر ضمن حملة تجوب أنحاء المملكة المتحدة كلها، وتشارك فيها منظمات إنسانية وحقوقية، بينها «منظمة العفو الدولية»، ومنظمة «سجناء القفص»، و «تحالف أوقفوا الحرب» البريطانية.

وكانت «العرب» قد نشرت مقابلة مطولة مع محاميي المعتقل القطري علي المري، تضمنت عرضاً مفصلاً للظروف غير الإنسانية التي يعيشها في سجن تشارلستون العسكري. ومن المنتظر أن تنظر المحكمة العليا الأميركية في قانونية اعتقال علي المري، لاسيما تحت وصف «مقاتل عدو» دون محاكمة أو توجيه تهم محددة.

وجاء إطلاق الحملة على هامش مؤتمر نظمته «سجناء القفص» حول سجن غوانتانامو، شارك فيه المعتقلون السابقون في غوانتانامو القطري جار الله المري (شقيق علي المري)، والبريطاني من أصل باكستاني «معظم بيج». إضافة إلى «كريستوفر إريندت»، أحد السجانين في غوانتانامو الذي ترك الخدمة، وقرر كشف الفظائع التي ترتكبها القوات الأميركية في غوانتانامو وغيره من السجون والمعتقلات الأميركية.

وقال كريستوفر إنه يشعر بخيبة الأمل من هذه السياسات التي انتهجتها بلاده، مضيفاً أنه انضم إلى قوات الحرس الوطني الأميركي على وعد بعدم المشاركة في حروب، وإنه قبل وصوله إلى غوانتانامو لم يكن يعلم شيئاً عن الإسلام والمسلمين، بل ولم يرَ مسلما في حياته وجها لوجه.

وأضاف أنه خلال مشاركته في الحملة في بريطانيا مر على أحد المساجد فاستمع إلى صوت الأذان للصلاة، فتذكر كيف كان يستمع إلى هذا الأذان في غوانتانامو، وأنه كان يشعر بجمال هذا «النداء الديني الرقيق»، وكان يتعجب من أن السجناء المسلمين يستجيبون لهذا النداء قبل طلوع الشمس «في صلاة الفجر»، ويحرصون عليها رغم أنهم يقبعون في السجن البغيض.

وكان كريستوفر قد أمضى 11 شهراً في سجن باغرام في أفغانستان قبل انتقاله إلى سجن غوانتانامو، لافتاً إلى أن بعض السجناء في هذه المعتقلات الأميركية أطفال أصغرهم سنه 11 عاما، وتساءل هل هؤلاء إرهابيون أو مقاتلون كما تزعم أميركا؟ مشيراً إلى أن مثل هذه الانتهاكات تفضح السياسات الأميركية الفاشلة، معرباً عن قلقه من أن الرئيس المنتخب باراك أوباما استعان ببعض العناصر من إدارة بوش، رغم أن الكثيرين رحبوا بتولي أوباما كأول رئيس أميركي أسود، وكعنوان للتغيير في أميركا.

وفي السياق ذاته، طالب جار الله المري سائر الجنود الأميركيين المشاركين في تعذيب السجناء في المعتقلات الأميركية بالانضمام إلى «كريستوفر»، وفضح ما يمارس فيها من تعذيب وانتهاك لحقوق الإنسان.

وأضاف «إن شقيقي هو الوحيد الذي يوصف بـ «المقاتل العدو» في أميركا، والذي اعتقل بدون تهمة أو محاكمة أو أي (مراعاة) لحقوق الإنسان»، وإن «العديد من المعتقلين المسلمين في السجون الأميركية يضربون عن الطعام بسبب سوء المعاملة لهم وبعضهم يموت».


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]







الصورة الرمزية عاشقة البسمة
الادارة

رقم العضوية : 9
الإنتساب : Feb 2008
الدولة : الغاليــــ قطـــر ــــة
المشاركات : 14,168
بمعدل : 15.92 يوميا

عاشقة البسمة غير متواجد حالياً

  عرض البوم صور عاشقة البسمة عرض مجموعات عاشقة البسمة






  مشاركة رقم : 18  
كاتب الموضوع : عاشقة البسمة المنتدى : ۩ღ۩ملتقى الأخبار والسياسه والأقتصاد ۩&amp"> ۩ღ۩ملتقى الأخبار والسياسه والأقتصاد ۩&amp
افتراضي
قديم بتاريخ : 02-27-2009 الساعة : 04:44 AM

ذهب للقاء محامٍ متخصص في الدفاع عن حقوق الإنسان

احتجاز صالح المري بمطار لندن واحتمال ترحيله



AFP/العرب

لا تزال محنة غوانتانامو تلاحق المواطن القطري جار الله صالح محمد كحلة المري حتى بعد الإفراج عنه عنه السنة الماضية،حيث صرح لوسائل الإعلام البريطانية، الثلاثاء أنه احتجز في مطار هيثرو في لندن أثناء توجهه للقاء المحامي المتخصص في الدفاع عن حقوق الإنسان غاريث بيرس.

وقال المري إنه وصل الأحد إلى لندن قادما من قطر للقاء المحامي بيرس إلا أن سلطات الهجرة البريطانية قامت باستجوابه لعدم ذكره فترة اعتقاله في غوانتانامو في طلب الحصول على تأشيرة دخول إلى بريطانيا. وأشار متحدث باسم وزارة الداخلية البريطانية أنه ليس باستطاعته التعليق على قضايا فردية. ونقلت نقابة الصحافة البريطانية عن المري المحتجز حاليا في مركز كولنبروك للمرحلين قرب المطار، قوله «احتجزوني ساعة واحدة، ثم قالوا إنهم سيقومون بترحيلي». وتابع «قالوا إنني سأعود إلى بلادي. قالوا إنهم لا يريدون استقبال أحد من غوانتانامو».

وأضاف المري الذي اعتقل في غوانتانامو لأكثر من ست سنوات قبل عودته إلى قطر في يوليو «قلت لهم إنني جئت إلى هنا في يناير، ولم يشكل ذلك مشكلة، وإذا كانوا لا يريدون مجيئي إلى هنا، لماذا منحوني تأشيرة دخول؟». وقال المري «لم يرد في طلب الحصول على تأشيرة الدخول أي سؤال حول ما إذا كان مقدم الطلب معتقلا في غوانتانامو». وكان المحامي غاريث بيرس دافع سابقا عن أسرة جان شارل دي مينزيس، وهو برازيلي بريء قتلته الشرطة البريطانية بالرصاص في محطة تحت الأرض في لندن، بعدما ظنت خطأ أنه أحد مرتكبي التفجيرات الفارين.

وكان المري قد اعتقل في أفغانستان عام 2001م، ولم يثبت أي دليل ضده، ولم تتم إحالته إلى أي .وسلّمته الولايات المتحدة إلى قطر عشية وصول السفير الأميركي الجديد جوزيف ليبراون الى الدوحة في يوليو 2008.
وعانى المري كثيرا في صحته خلال فترة إعتقاله،حيث شارك في إضراب عن الطعام لمدة 17 يوماً احتجاجاً على ما وصفه بالأوضاع غير الإنسانية والاضطهاد الديني.

ومن جانب آخر، يعاني علي المري شقيق جار الله مرارات الاعتقال أيضا، حيث كان قد سافر إلى بيوريا مع عائلته في سبتمبر 2001 للدراسة، في جامعة برادلي.

و تناولت جريدة العرب عدة مرات معاناة شقيقه على بسجن غوانتانامو،حيث أجرت حوارا مع محاميه أندرو جيه، في عدد سابق، نقلت فيه تعرض موكله للتعذيب بالسجن،و بأنه لم تشفع له أمام السلطات الأميركية :» حقيقة أنه قد أقام في الولايات المتحدة قبل سنوات حيث حصل على درجة البكالوريوس! ولم يشفع له أنه رب أسرة مكونة من زوجة وخمسة أطفال كانت قد حضرت معه إلى الولايات المتحدة! وفوق كل ذلك لم تشفع له سبع سنوات من الاعتقال في السجون الأميركية دون أن توجه إليه أية تهمة لعجز الحكومة الأميركية عن تقديم دليل واحد على تورطه في الإرهاب!»

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]







الصورة الرمزية عاشقة البسمة
الادارة

رقم العضوية : 9
الإنتساب : Feb 2008
الدولة : الغاليــــ قطـــر ــــة
المشاركات : 14,168
بمعدل : 15.92 يوميا

عاشقة البسمة غير متواجد حالياً

  عرض البوم صور عاشقة البسمة عرض مجموعات عاشقة البسمة






  مشاركة رقم : 19  
كاتب الموضوع : عاشقة البسمة المنتدى : ۩ღ۩ملتقى الأخبار والسياسه والأقتصاد ۩&amp"> ۩ღ۩ملتقى الأخبار والسياسه والأقتصاد ۩&amp
افتراضي
قديم بتاريخ : 03-02-2009 الساعة : 09:40 PM

الإدارة الأميركية تطلب عدم النظر في قضية المري


AFP


أعلنت وزارة العدل الأميركية أمس أن إدارة أوباما ستطلب من المحكمة العليا عدم النظر في قضية القطري علي المري، المعتقل الوحيد الذي يحمل صفة «المقاتل العدو» على الأراضي الأميركية والذي وجهت إليه محكمة فدرالية تهمة تقديم «الدعم المادي للإرهاب». ويشار إلى أن المحكمة العليا قررت في ديسمبر الماضي النظر في القضية وحددت لهذه الغاية جلسة استماع في 27 أبريل المقبل.

هذا وكان محامو المري قد راجعوا المحكمة العليا طالبين منها النظر في مسألة سلطة الرئيس الأميركي في اعتقال رجل أوقف في الولايات المتحدة دون توجيه الاتهام إليه أو محاكمته، وبناء على مجرد الاشتباه بعلاقته بالإرهاب.

وكان المري، المقيم في الولايات المتحدة بتأشيرة دخول، اعتقل نهاية 2001 على خلفية قضية احتيال ببطاقة مصرفية، ثم اعتبره الرئيس الأميركي السابق جورج بوش «مقاتلا عدوا»، وقد أودع السجن منذ سبعة أعوام.

وعلم من مصدر قضائي أن هيئة محلفين في محكمة فدرالية وجهت إلى المري يوم الأربعاء الماضي تهمة «تقديم الدعم المادي للإرهاب» بناء على طلب إدارة أوباما.

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]







الصورة الرمزية عاشقة البسمة
الادارة

رقم العضوية : 9
الإنتساب : Feb 2008
الدولة : الغاليــــ قطـــر ــــة
المشاركات : 14,168
بمعدل : 15.92 يوميا

عاشقة البسمة غير متواجد حالياً

  عرض البوم صور عاشقة البسمة عرض مجموعات عاشقة البسمة






  مشاركة رقم : 20  
كاتب الموضوع : عاشقة البسمة المنتدى : ۩ღ۩ملتقى الأخبار والسياسه والأقتصاد ۩&amp"> ۩ღ۩ملتقى الأخبار والسياسه والأقتصاد ۩&amp
افتراضي
قديم بتاريخ : 03-02-2009 الساعة : 09:44 PM

جار الله المري لـ «العرب»:المفاوضات مع الأميركيين تتقدم.. ومتفائل بإطلاق سراح أخي





حاوره : شبّوب أبوطالب

كشف جار الله صالح محمد كحلة المري لـ»العرب» أن هنالك مفاوضات تجري بخصوص قضية أخيه علي المري و انه متفائل تجاه موضوع الإفراج عنه، كما أكد أن السفارة القطرية في لندن قد وقفت معه في لندن بكل قوة، و أن احتجازه غير القانوني قد تحول إلى أزمة تورطت فيها السلطات البريطانية و اصفا ذات القرار بأنه «غبي»!



هل لك أن تقص علينا ما حدث معك في رحلتك الأخيرة إلى لندن؟

• قبل ذلك أود شكر سمو الأمير حمد بن خليفة آل ثاني وسمو ولي عهده الأمين إذ برهنت لي محنتي أنهما وراء كل قطري وإلى جانب أبناء هذه الأرض يقفون معنا ويساعدوننا ويحموننا سواءً أكنا في بلدنا أو في الغربة، وأوجه شكر ثانيا لسفارتنا في لندن وعلى الأخص السفير خالد بن راشد المنصوري، أما ما حدث في لندن فانطلق في 21 /12/2008 حيث تسلمت دعوة للإسهام في مؤتمر صحفي تقيمه مؤسسة حقوقية، وكان مطلوبا مني الحديث عن تجربة اعتقالي الظالمة في غوانتانامو بحضور جندي أميركي اعترف بالذي كان يفعله بنا في ذلك المعتقل، وقد اتجهت للسفارة البريطانية وتحدثت مع المسؤول عنها وحكيت له أنني قد خرجت من معتقل غوانتانامو في 27 /7/2008 وشرحت له الظروف وقدمت طلب منحي التأشيرة، وعلى عكس توقعاتي فقد كلمتني السفارة بعد ثلاثة أيام فقط وأخبروني أن ملفي مقبول وعليه سافرت إلى بريطانيا وشاركت في المؤتمر وبقيت هناك 10 أيام كما التقيت بالعديد من رجال الإعلام والفضائيات..

هذا كان في الزيارة «العادية» الأولى، ماذا حدث عقب ذلك؟

• بعد ذلك استجد طارئ في قضية أخي علي المري فاتصلت بمحاميّي في لندن فطلبوا أن أحضر إلى هناك للتباحث معهم، وبرغم مرضي الشديد فقد اتجهت إلى لندن ثانية ووصلت إليها في حدود الساعة السادسة من صباح يوم 23/2/2009 ولحطة تقديمي لجواز سفري إلى ضابط الجوازات سألني هذا الأخير عن سبب الزيارة فأوضحت له السبب فطلب مني الانتظار قليلا لديه، ومن ثم تم اخذي إلى معتقل يقع داخل المطار.

سجنوك؟

• هم قالوا أنهم يرغبون بطرح بعض الأسئلة علي، و أنا تصورت أن الموضوع يتعلق بإجراء أمني عادي وبالتالي استجبت له بكل تقَبُّل رغم أنهم سلبوني هاتفي وبعض متعلقاتي، وبعد ساعة ونصف جاؤوا لإجراء «مقابلة» معي وطرحوا علي أسئلة متنوعة فأجبت عنها، ثم قالوا أنهم في غضون ثلاث ساعات سيعودون لي بجواب نهائي.

وبعد الثلاث ساعات؟

• جاؤوني قائلين أن لديهم أسئلة خاصة بالسفارة البريطانية وبما أن السفارة البريطانية في قطر كانت مغلقة في ذلك التوقيت فقد اقترحوا علي الذهاب إلى «مكان مريح» ريثما يستكملون إجراءاتهم، فاستجبت وفي ظني أن حديثهم يدور عن «فندق» أو إقامة مريحة..ولكني بعد رحلة دامت عشر دقائق من المطار وجدت في نفسي في معتقل خاص بالمبعدين،سجن مشابه تماما لغوانتانامو، سحبت مني جميع أغراضي قبل دخوله، ووضعوني في زنزانة طولها 130 وعرضا 280 مترا و المرحاض داخلها..

ما هي نوعية الأسئلة التي وجهت إليك قبل سجنك ؟

• أذكر من بينها سؤال يتعلق بالسبب الذي دفعني للامتناع عن التصريح كتابيا بكوني معتقلا سابقا في غوانتانامو لدى ملئي لاستمارة التأشيرة، وكان جوابي أنني لست من ملأ الاستمارة إذ أن موظفا مختصا في السفارة البريطانية بقطر هو الذي فعل ذلك، وثانيا أنه لم يكن بين الأسئلة التي سألني إياها الموظف ـ الواردة في وثيقة التأشيرة ـ أي سؤال يتعلق بغوانتانامو، وثالثا أني ذهبت إلى لندن بناءً على دعوة من مؤسسة حقوقية ذكرت حيثيات سفري وموضوعه وبالتالي فالسفارة أخذت علما بالموضوع.

هل أخبروك بتهمتك؟

• لقد سألتهم بالفعل عن السبب الذي يحتجزونني لأجله فكان جوابهم «لا ندري.. نحن جهة منفذة نطبق ما يأتينا من أوامر»، وكان الوضع مبهما، إلا أنني قبل دخول هذه الدوامة برمتها كنت قد أبلغت محاميتي بتوقيفي بمجرد أن طلب مني ضابط الجوازات الانتظار، وقد أوصتني المحامية بالتعاون مع المحققين، ووعدت بالنظر في الموضوع ومتابعته، وعندما دخلت المعتقل الجديد طلبت أن أتصل بمحاميّي فأعطاني القيّمون عليه بطاقة هاتفية تشتغل لمدة خمس دقائق، وهنا أبلغت محاميتي بما استجد ووعدتني خيرا.

وبقيت في السجن؟

• لقد تفاجأت في اليوم الثاني بمجيء السكرتير الثالث لسفارتنا في لندن، السيد سلطان علي الخاطر،حيث قال لي أن موقفي قانوني تماما، و أن ليس هناك أي مبرر لاعتقالي ولا الإساءة لي، و أنهم سيتحركون لإنهاء المشكل.

كيف كانت نتيجة تحركهم؟

• لقد فلتت القضية من يد «مصلحة الهجرة» وصعدت إلى مستويات سياسية عليا ما أحرج البريطانيين، خصوصا أن الإعلام اشتغل على الموضوع بشكل كبير، كما طرحت قضيتي من على منصة البرلمان حيث طالب نائبان بالسماح لي بالدخول إلى لندن وساءلوا حكومتهم عن سبب منعي من الدخول طالما أن وثائقي سلمية تماما، وأنه لم يسجل خلال زيارتي السابقة إلى لندن أي شيء يدينني وبالتالي فموقفي قانوني، وهذا الضغط أثر كثيرا على من اعتقلوني.

ومالذي حصل معك.؟

• قالت لي محاميتي أنه من الأفضل لي المغادرة على أن تتابع الموضوع بنفسها وهذا الذي كان.

هل حدث أن تمت إساءة معاملتك؟

• الحرمان من الحرية هو أفظع أنواع إساءة المعاملة، وقد تمنيت أن يرفض البريطانيون استقبالي في مطارهم ويعيدوني إلى بلدي مباشرة، بدل اعتقالي وسجني.

هل ترجّح أن تكون هنالك دوافع خاصة لاعتقالك؟

• أرجّح أن يكون اعتقالي إجراء غبيا... هذا ليس كلامي بل هو كلام المحامين الذين استشرتهم، وإن كان المبرر هو الخوف مني فهم أغبياء أيضا لأنهم سمحوا لي بدخول بلدهم من قبل!

هل يعقل أنهم احتجزوك لغير مبرر؟

• لقد شوهت أميركا سمعتنا وهذا الذي قد يقف خلف الموضوع، لقد شوهت سمعتنا عند وضعنا في معتقل غوانتانامو الذي تقطنه غالبية ساحقة من الأبرياء، ولكن للأسف كثير من الدول لا تصدق براءة كثير من معتقلي غوانتانامو وإن كانت شعوبها متأكدة من ذلك، كما حدث معي فقد اعتقلتني بريطانيا رغم كوني بريئا ورغم أنني موطن قطري يمارس حياته في بلده بكل حرية وينال حقوقه كاملة..يمكنني القول بعد هذه التجربة أن بلدنا أكثر ديمقراطية من هؤلاء الغربيين، نحن هنا نعيش أحرارا وننال حقوقنا تامة غير منقوصة وهم هناك يتراجعون على الصعيد الديمقراطي يوما بعد آخر.

ما هو جديد أخوك علي المري المعتقل في أميركا؟

• كلمني المحاني بالمس و أخبرني أنه سيقدَّم لمحاكمة مدنية بتهمة تمويل الإرهاب، وهي تهمة سخيفة، وأنا أسأل الإدارة الأميركية الجديدة : إذا كانت لديكم تهم جدية ضد أخي فلماذا تأخرتم في تقديمها لغاية اللحظة.

هل يمكن القول أن نقل أخيك إلى محاكمة مدنية سيكون مقدمة لإخراجه؟

• تحدثت مع المحامي، وسأتحدث معه لاحقا، وقد أعلمني أن مفاوضات تجري بخصوص موضوع أخي، وهي في تقدم.

إلى أين وصلت المفاوضات بالضبط؟

• للأسف لا استطيع الكشف عن كل التفاصيل، ولكنها تتقدم.

هل يمكن أن نتفاءل بالإفراج عنه؟

• أنا واثق بالله و أملي كبير فيه ثم في قيادتنا التي أدعوها أن تضع ثقلها كاملا في خدمة هذه القضية كما عودتنا عندما يتعلق الأمر بأبناء قطر.


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]






إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور زوجة الوليد بن طلال سيد الاحزان ۩ღ۩ ملتقى الصور المتنوعه والكاريكاتير ۩ღ&a 24 11-16-2008 10:51 PM
يالله كل وحدة تروح تدور لأسمها.............. نسمة حب ۩ღ۩ ملتقى الاسره ۩ღ۩ 7 11-13-2008 02:21 PM
زوجة تبيع صورها الجنسية على الجوال سكر مدينى ۩ღ۩ ملتقى الجريمه و الإثاره ۩ღ۩ 11 08-23-2008 11:04 PM
كتب ومواقع تروج للماسونية في قطر عاشقة البسمة ۩ღ۩ملتقى الأخبار والسياسه والأقتصاد ۩&amp 4 06-26-2008 05:08 PM
::+:: زوجة باعت زوجها 10 الف دينار كويتي ::+:: دنيا الجروح ۩ღ۩ ملتقى الجريمه و الإثاره ۩ღ۩ 11 03-06-2008 02:38 AM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

قائمة الانتقال السريع



الساعة الآن 01:52 PM بتوقيت مسقط


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir

أقسام المنتدى

۩ღ۩ المنتديات الــعــام ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى الإسلامية ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى الـعـام ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ - ملتقى الترحيب بالاعضاء الجدد۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى الحوار والنقاشات الجاده ۩ღ&# @ ۩ღ۩ ملتقى الجريمه و الإثاره ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ملتقى الأخبار والسياسه والأقتصاد ۩&amp @ ۩ღ۩ المنتديات الادبية ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى همس القوافي ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى القصص والروايات ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى التاريخ والحضاره والتراث ۩ღ @ ۩ღ۩ ملتقى عـذب الكـلام ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ المنتديات الترفيهية ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى السياحه والسفر ۩ღ۩ @ ملتقى عالم السيارات والدراجات الناريه @ ۩ღ۩ ملتقى الرياضي ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى الهواتف والجوالات ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى المسابقات و الألعاب ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى الابتسامه و الفرفشه والمرح۩ღ @ ۩ღ۩ منتديات الأسرة والمجتمع ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى الأثاث والديكور ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى الطبخ والمأكولات۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى الطب والحياه ۩ღ۩ @ ۩ المنتديات التقنيه والتكنولوجيا والعلميه ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى الكمبيوتر والبرامج والانترنت ۩ღ @ ۩ღ۩ ملتقى الصور المتنوعه والكاريكاتير ۩ღ&a @ ۩ღ۩ ملتقى التصميم والابداع والفوتوشوب۩ღ& @ ۩ღ۩ المنتديات العلميه ۩ღ۩ @ ۩ღ۩الملتقى العلمى والتعليمى ۩ღ۩ @ الملتقى المالى والاقتصادى @ ۩ღ۩ المنتديات الخاصة ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى الشكاوي والاقتراحات ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى المواضيع المكرره ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى استراحه المشرفين ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى الأشخاص ذوي الإعاقة ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى الإعلآنآت الأداريهْ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى مساحات الاعضاء الشخصيه۩ღ۩ @ ملتقى الصوتيّات والمرئيّات الإسلاميّة @ ۩ღ۩ ملتقى الاسره ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى الفنون ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ مجلس الادارة ۩ღ۩ @ قاعه التــــراث @ ملتقى قاعه التـــاريخ والحضــــاره @ ملتقى القصائد المسموعه @ ۩ღ۩ ملتقى الارشيف المنتدى ۩ღ۩ @ ۩ღ۩ ملتقى تطوير المواقع والمنتديات ۩ღ @ ملتقي !كرسي الاعتراف! @ ملتقى المـــاسنجـــر وبرامــج المحـــادثه @ الملتقى السياسى @ ملتقى القصائد المنقولة @ ملتقى الخـــواطــر المنقــولة @ ملتقي الأهــداءات والتهانى @ ملتقى قاعه الشخصيات التاريخيه @ الملتقى الهندسى @ ملتقى اللغات الاجنبيه @ ملتقى العروض السينمائيه والتليفزيونيه @ ملتقى الرجال @ ملتقى المراءه العصريه @ ملتقى الطفل @ ملتقى مواهب الأعضاء @ ۩ღ۩ الخيمة الرمضانية ۩ღ۩ @ قصص القــرآءن والأنبياء والصحابه @ طلبات تغيير الأسماء والالقـاب للأعضاء @ المسابقات الرمــضانيه @ ملتقى الانمي + افلام انمي +صور أنمي @ ملتقى الأفــلام الــوثائقيــه @ اعلانك هنا يحقق اهدافك (ملتقى العرب) @ ملتقى القصائد الشعرية بقلم الأعضاء @ ملتقى الخواطر بقلم الأعضاء @ ۩ღ۩ ملتقى تطوير الذات والتنمية البشرية۩ღ&a @ ۩ღ۩ ملتقى العمل التطوعي ۩ღ۩ @ ملتقي تحمــيل الكتــب الألكتـــرونيــهـ @


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67